خطة إسرائيلية لتدمير قرى جنوب لبنان وإقامة منطقة عازلة

شاركنا:
تقضي الخطة بإخلاء جميع القرى الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود اللبنانية الإسرائيلية (أ ف ب)
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يعرض خطته على لإنشاء "منطقة أمنية"جنوب لبنان.
  • هدم قرى لبنانية قريبة حدودية وإقامة مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
  • عدم السماح للمدنيين بالعودة للقرى الجنوبية حتى إزالة تهديد "حزب الله".
  • مسؤول عسكري يعتبر نزع سلاح الحزب ليس هدفا مطلوبا في نهاية الحملة.
يستعدّ الجيش الإسرائيلي لعرض خطته على القيادة السياسية لإنشاء "منطقة أمنية" في جنوب لبنان، تتضمن حسب موقع تايمز أوف إسرائيل هدم قرى لبنانية قريبة من الحدود، وإقامة مواقع عسكرية داخل الأراضي اللبنانية على عمق كيلومترات عدة.

ويؤكد الجيش أن خطة المنطقة العازلة تُنسّق مع الجهات القانونية، على أن تُعرض قريبا على القيادة السياسية للمصادقة عليها.

استهداف "حزب الله"

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قد صرّح بأن الجيش، سيقوم بتدمير جميع المباني في خط القرى الأول، ولن يُسمح للمدنيين بالعودة إلى المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني حتى إزالة تهديد "حزب الله".

وتقضي الخطة بإخلاء جميع القرى الواقعة على بعد بضعة كيلومترات من الحدود، باستثناء عدد من البلدات المسيحية، مع العمل على إزالة البنية التحتية التابعة لـ "حزب الله"، وإقامة مواقع عسكرية متقدمة.

ويشير الجيش إلى أن معظم هذه القرى تم إخلاؤها خلال الهجوم البري الأخير أواخر عام 2024، غير أن القوات لا تزال تعثر على أسلحة وبنى تحتية تابعة للحزب في بعض المناطق.

ووفقا للجيش، يعود جزء من هذه البنى إلى ما قبل الحرب، فيما أُنشئ جزء آخر خلال فترة وقف إطلاق النار بين عامي 2024 و2026.

جدل السلاح

ويقول الجيش إنه يسعى إلى إضعاف "حزب الله" بشكل كبير وإزالة التهديد عن سكان الشمال، مع إقرار مسؤولين عسكريين بأن نزع سلاح التنظيم بالكامل ليس هدفا واقعيا في هذه المرحلة.

وقال مسؤول عسكري إن نزع سلاح الحزب ليس هدفا مطلوبا في نهاية هذه الحملة، وذلك رغم تصريحات سابقة لرئيس الأركان الفريق إيال زامير ووزير الدفاع كاتس أكدا فيها، أن إسرائيل لن تتخلى عن هدف نزع سلاح "حزب الله".

ولا يتوقع الجيش الإسرائيلي حسب تايمز أوف إسرائيل وقفا كاملا لإطلاق الصواريخ من قبل الحزب، إذ إن معظم عمليات الإطلاق تتم من شمال نهر الليطاني.

ومع ذلك، فإن القذائف قصيرة المدى التي يمتلك الحزب منها آلافا، تُوجّه حاليا بشكل أساسي نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان بدلا من التجمعات السكنية.

ويضيف مسؤولون عسكريون أن "حزب الله" "قلق بشدة" من نية إسرائيل مواصلة عملياتها، حتى بعد انتهاء حرب إيران.

وتظل حرب إيران محور الاهتمام الرئيسي للجيش الإسرائيلي، فيما تُعد الجبهة اللبنانية جبهة ثانوية، إلا أنه في حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار مع إيران، من المتوقع حسب الموقع، أن يحوّل الجيش معظم تركيزه إلى الساحة اللبنانية. 

(ترجمات)