ألقت قوى الأمن الداخلي السوري القبض على سامي عبد الغني أوبري، القائد السابق في "الدفاع الوطني" التابع لنظام الأسد في مدينة حلب، بعد "كمين محكم" نصب له على طريق حمص.
من هو سامي أوبري؟
ويعد أوبري واحدا من أبرز الشخصيات المتورطة في قمع المظاهرات والاحتجاجات السلمية في مدينة حلب منذ الأيام الأولى لانطلاق الثورة السورية، وفقا لما أفادت الإخبارية السورية.
وبعد الدور الذي لعبه في تفريق المتظاهرين واعتقال العشرات، قرر النظام السوري السابق منحه نفوذا أكبر، فعين قائدا في "الدفاع الوطني" في المدينة عام 2014 قبل أن تتم إقالته عام 2017.
ووفقا لوسائل إعلام محلية، كان "أوبري" يمتلك مع إخوته شركة "محروقات أوبري"، التي شكلت غطاء اقتصاديا يمده بالمال والنفوذ، مستفيدا من علاقاته الوثيقة بقوات "الباسيج" الإيرانية والميليشيات التابعة لها، إلى جانب شبكة علاقات واسعة مع أجهزة أمن النظام السابق.
وارتبط اسمه لدى كثير من السوريين في حلب بمرحلة من السطو على ممتلكات المهجرين والمعارضين، حيث انتشرت على يده عشرات الحواجز المسلحة التي بثت الرعب في قلوب سكان المدينة.
(وكالات)