في أول تعليق له على الهجوم الذي وقع في أستراليا، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الحادث بأنه "بشع"، مشيرا إلى أن حصيلة الضحايا في تزايد مستمر.
وأكد أن السبيل الوحيد لمواجهة معاداة السامية هو التصدي لها بشكل مباشر كما تفعل إسرائيل، مضيفا أن حكومته ستواصل القتال ولن تسمح لهذه الظاهرة بعرقلة مسيرتها.
وشدد نتانياهو على أن معاداة السامية تمثل "سرطانا" ينتشر عندما يلتزم القادة الصمت، داعيا إلى إدانتها ومكافحتها باعتبارها معركة عالمية لا تقل خطورة عن أي تهديد آخر.
وأضاف أن ما حدث في أستراليا يعكس نتائج التراخي في مواجهة معاداة السامية، محذرا من أن تجاهل هذه الظاهرة يفتح المجال أمام تصاعدها وانتشارها في المجتمعات المختلفة.
هجوم سيدني
وكانت الشرطة الأسترالية أعلنت اليوم الأحد أنها تمكنت من اعتقال شخصين عقب بلاغات عن حادث إطلاق نار وقع على شاطئ بوندي الشهير في مدينة سيدني، وأسفر عن إصابات بين المدنيين.
وفي بيان مقتضب نشرته شرطة ولاية نيو ساوث ويلز عبر منصة "إكس"، أكدت أن العملية الأمنية لا تزال متواصلة، مشددة على ضرورة تجنب المنطقة حتى إشعار آخر.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الفوضى والهلع بين رواد الشاطئ، حيث شوهد العشرات وهم يفرون على وقع أصوات الأعيرة النارية وصفارات الإنذار.
ووثق تسجيل آخر لحظة استسلام رجلين على جسر للمشاة بعد أن حاصرتهما قوات الأمن.
من جانبه، أوضح متحدث باسم رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن الحكومة تتابع الموقف عن كثب، داعيا السكان في محيط بوندي إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الشرطة.
وفي رواية من موقع الحدث، قال سائح بريطاني لوكالة "فرانس برس" إنه شاهد "مسلحين يرتديان ملابس سوداء ويحملان بنادق نصف آلية"، مؤكدا أنه رأى عددا من الأشخاص وقد أصيبوا بأعيرة نارية قبل أن تتمكن الشرطة من السيطرة على الموقف واعتقال المشتبه بهما.
(وكالات)