قال الأدميرال براد كوبر، قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، إن الولايات المتحدة تستخدم مجموعة متنوعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة لاستهداف الصواريخ والطائرات المسيّرة والسفن الحربية التابعة للنظام الإيراني.
وأوضح كوبر، في مقطع فيديو، أن الجيش يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل كميات هائلة من البيانات خلال ثوانٍ، الأمر الذي يساعد القادة العسكريين على اتخاذ قرارات سريعة تفوق قدرة العدو على الرد.
استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب
وأضاف: "سيبقى القرار النهائي بشأن ما يجب استهدافه ومتى يتم إطلاق النار بيد البشر، لكن أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة قادرة على إنجاز عمليات كانت تستغرق ساعة، وأحياناً أياماً، في غضون ثوانٍ".
ولم يذكر كوبر أسماء محددة لهذه الأدوات، غير أن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تستخدم نموذج "كلاود" التابع لشركة "انتروبيك"، رغم أن البنتاغون أدرج الشركة على القائمة السوداء.
وفي سياق متصل، قال رئيس العمليات الفضائية الجنرال شانس سالتزمان، الاثنين، إن قوة الفضاء الأميركية توفر معلومات استخباراتية وبيانات استهداف متعددة من الفضاء لدعم عملية "الغضب الملحمي".
وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت الأسبوع الماضي أن أدوات الذكاء الاصطناعي تساعد الجيش في جمع المعلومات الاستخباراتية وتحديد الأهداف والتخطيط لعمليات القصف وتقييم أضرار المعارك بسرعة غير مسبوقة.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأدوات تساعد القادة العسكريين أيضاً في إدارة إمدادات الذخائر وقطع الغيار، واختيار الأسلحة الأنسب لكل هدف.
كما اعتمد الجيش الإسرائيلي في تخطيطه لعملية اغتيال المرشد الإيراني السابق علي خامنئي على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات والاتصالات الإيرانية التي تم اختراقها على مدى سنوات.
(المشهد)