رحّبت الولايات المتحدة بقرار البرلمان الأوروبي الداعي إلى تشديد الإجراءات الرامية إلى مكافحة ما وصفه بـ"الإرهاب الإسلاموي"، والحد من نفوذ شبكات "الإخوان".
وقال كبير مستشاري الولايات المتحدة للشؤون العربية والإفريقية مسعد بولس، إن واشنطن ترحب باعتماد البرلمان الأوروبي القرار.
وأكد أن الولايات المتحدة تتخذ إجراءات حاسمة بحق فروع جماعة "الإخوان" المتورطة في الإرهاب والأنشطة التي تسهم في زعزعة الاستقرار.
تعاون أميركي أوروبي
وأضاف بولس أن بلاده تشجع على مواصلة التعاون مع الشركاء الأوروبيين في مجال مكافحة الإرهاب، والعمل على تفكيك شبكات التطرف العنيف، بما يسهم في حماية الأمن المشترك.
وشدد المسؤول الأميركي على أهمية التنسيق بين واشنطن والعواصم الأوروبية لمواجهة التهديدات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والتطرف العنيف، وتعزيز الجهود المشتركة للحفاظ على الاستقرار والأمن.
(المشهد)
