بدأ قرابة مليوني ناخب موريتاني اليوم السبت الإدلاء بأصواتهم لانتخاب رئيس للبلاد من بين 7 مرشحين أبرزهم الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد الشيخ الغزواني.
وهذا ثامن اقتراع رئاسي تعددي تشهده موريتانيا منذ انطلاق مسار التعددية الديمقراطية في البلاد عام 1992.
الانتخابات الموريتانية
ويقول الأستاذ في جامعة نواكشوط عبدالله إيواه الذي يقدّم نفسه على أنّه مؤيّد للرئيس، لوكالة "فرانس برس" إنّ "هذه الانتخابات محورية في التاريخ السياسي لموريتانيا"، مضيفاً أنّها ستُسهم في "تثبيت الاستقرار".
لم تشهد موريتانيا أيّ هجمات منذ العام 2011، بينما تشهد مالي المجاورة ومنطقة الساحل عموماً الكثير من الهجمات. ولكن بينما لا يبدي العسكريون في كل من مالي وبوركينا فاسو والنيجر أيّ إشارة إلى استعدادهم لإعادة السلطة التي استولوا عليها منذ العام 2020، فإنّ موريتانيا تطيل عبر الانتخابات أمد فرصة تنظيم أول انتقال للسلطة بين رئيسين منتخبين منذ الاستقلال عن فرنسا.
ويؤكد عبدالله إيواه أنّ البلاد أصبحت أيضاً "مهمّة جدّاً لأمن الطاقة في أوروبا لأنّها ستصبح منتجاً للغاز وهي واعدة للغاية في ما يتعلّق بالهيدروجين الأخضر، وهو طاقة قد تستبدل الوقود الأحفوري".
"الخيار الآمن"
وبعد ولاية أولى طغت عليها جائحة كوفيد-19 وتداعيات الحرب في أوكرانيا، جعل الغزواني مكافحة الفقر ودعم الشباب أولويته خلال الولاية الثانية الذي يطمح إليها. ويمثّل الشباب الذين تقلّ أعمارهم عن 35 عاماً أكثر من 70% من السكان.
تنتشر صور الغزواني مع شعار "الخيار الآمن" في كلّ مكان في العاصمة والأقاليم. وفي وسط نواكشوط، نُصبت خيم يجتمع فيها مؤيدوه حيث يرقصون ويغنّون ويتناقشون.
(وكالات)