فيديو - محلل لبناني يكشف عن صراع داخلي بين أجهزة "حزب الله"

آخر تحديث:

شاركنا:
هل يسلّم "حزب الله" سلاحه وينضوي تحت قيادة الجيش اللبناني؟ (رويترز)
هايلايت
  • كاتب سياسي لبناني: لا يمكن لـ"حزب الله" أن تكون لديه علاقة عفوية في محيطه.
  • سيمون أبو فاضل: "حزب الله" أخذ لبنان نحو المجهول.
  • أبو فاضل: "حزب الله" لن يسلم سلاحه للدولة اللبنانية.

تتزايد التساؤلات حول تطوّرات الأوضاع السياسية الداخلية في لبنان، خصوصا وأنه مع الجهود الدولية لوقف إطلاق النار وتطبيق القرار الأممي 1701، تبقى تساؤلات كثيرة تطفو على السطح حول إمكانية نزع سلاح "حزب الله" ودمجه في الجيش اللبناني ومستقبله السياسي.

وكان الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم تحدّث عن موافقة الحزب حول المسار التفاوضي القائم والاستعداد للمشاركة في انتخاب رئيس للجمهورية بعد وقف إطلاق النار وتحت سقف اتفاق الطائف.

صراع داخلي

من هنا، قال الكاتب السياسي اللبناني سيمون أبو فاضل إنه لا يمكن لـ"حزب الله" أن تكون لديه علاقة عفوية في محيطه نتيجة العقيدة التي أدخلت إلى البيئة الشعية وباتت أفكار عقائدية دينية أخذت عناوين سياسية منها معاداة إسرائيل ومن ثم كان الهدف في الداخل هو السيطرة على الدولة اللبنانية وفي الخارج كانت ذراعا لإيران لتقوية نفوذ طهران على الساحة الإقليمية.

Watch on YouTube

وأضاف أبو فاضل في حديثه لبرنامج "استوديو العرب" على قناة ومنصة "المشهد" أن "حزب الله" أخذ لبنان نحو المجهول في ضوء ما نرى من اعتداءات إسرائيلية تسقط ضحايا.

وإن كان هنالك تضارب بين الهوية اللبنانية والهوية الإيرانية، اعتبر أن هناك حديثا يجري حاليا عن الشيعة في المنطقة ودورهم في أوطانهم، صدرت عن شخصيات عدة في الإقليم.

وقال أبو فاضل "سنرى في اليوم الثاني بعد الحرب تعدّدية داخل الطائفة الشيعية، وسيكون هناك نواب شيعة مستقلون".

وأوضح أن هذه البيئة المستخدمة تحت شعار "السلاح المال الحزب"، تبين اليوم بأن الشعارات التي تحدث بها الموالون للحزب عن ضرب إسرائيل وما إلى ذلك لم تكن واقعية.

واعتبر أبو فاضل أن حديث كمال جنبلاط يشير إلى أنه يريد دائما الخروج من دائرة التشنّج، وأن فكرة انضواء "حزب الله" للجيش اللبناني يمكن أن تكون فقط لجسّ النبض أو تكون لإبراز أنه حريص ومنفتح لا عدائي تجاه أبناء الطائفة الشيعية.

وقال إن الإستراتيجية الأميركية هي لدعم الجيش اللبناني بالاستمرار، مبينا أن الجيش شهد في فترات سابقة انقسامات وكانت أسلحة الجيش الأميركي في أيدي قوى خارجه.

وأشار أبو فاضل إلى أن المعيار اليوم هو أن السلاح الأميركي الذي يعول عليه على أنه مطلوب للجيش اللبناني، كان مرفوضا تحت شعار التجربة التي أقدمت عليها قوى الحركة الوطنية وكانت أساسها حركة "أمل" ومن ثم معارك 1889 التي أدت إلى تشتت الجيش.

سلاحان اثنان لـ"حزب الله"

قال أبو فاضل إنه في لبنان يتم النظر إلى الإستراتيجية الأميركية وهل هي في معرض تشكيل "حشد شعبي" داخل الجيش اللبناني أم لا.

واعتبر أبو فاضل أن إسرائيل تعاملت بأسلوب مختلف مع "حزب الله" حيث عملت على تصفية قياداته بدءا من القمة، في حين أن سلاح الحزب بات على نوعين اثنين منها السلاح الذي سينضبط بناء على توازنات الميدان، وسلاح آخر في الداخل اللبناني الذي قام على التهديدات.

واستبعد المحلل اللبناني أن يسلم "حبز الله" سلاحه كما أقدمت القوات اللبنانية سابقا وانخرطت تحت سقف الدولة، مضيفا أن هناك "معركة في الجنوب وعلى ضوئها ستتغير الكثير من المعايير".

ولفت إلى "حزب الله" يدخل المرحلة حاليا لحماية ذاته وبدعم من إيران تحت هذا السقف، لأن طهران تعلم أنها انكشفت والقضية العربية لم تعد بين يديها.

وقال إن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم هو شخص إداري منفّذ لسياسة إيران فقط.

وأشار إلى أنه كان ملاحظا في موضوع الخلاف عندما انتقد، قاسم، الجيش اللبناني في السابق ومن ثم عاد للإشادة بالجيش في خطابه الأخير، وهو ما يبدو أنه كان هناك صراع بين الجهاز الأمني والجهاز السياسي في الحزب.

(المشهد)