تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن "حرب اقتصادية" على إيران مهددا أي دولة تتعامل تجاريا مع الجمهورية الإسلامية بتبعات ستترتّب عليها، في وقت تتصاعد التوترات في الشرق الأوسط من دون أفق واضح للحلّ.
في ما يأتي أبرز الدول التي قد تتكبد خسائر إذا واصلت التعامل التجاري مع إيران.
الصين أكبر المتضررين
تُعد الصين أكبر شريك تجاري للجمهورية الإسلامية، إذ استحوذت على أكثر من ربع تجارة إيران الخارجية.
وقد بلغت وارداتها من إيران 14,5 مليار دولار وصادراتها إليها 18 مليارا في العام 2024، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية.
وشكّلت الهيدروكربونات والمركّبات الكيميائية مثل الكحوليات الصناعية واللدائن، الجزء الأكبر من صادرات طهران إلى بكين.
في المقابل، اشترت إيران آلات صناعية ومعدات إلكترونية وسيارات ومعادن من الصين.
تركيا شريك تجاري قوي
تعد تركيا أيضا شريكا رئيسيا لإيران، فقد استوردت إيران بضائع بقيمة 5,6 مليارات دولار من تركيا خلال الأشهر الـ10 الأخيرة من العام 2025، وفق الجمارك الإيرانية.
في المقابل، صدّرت إيران إلى تركيا بضائع بقيمة 7,91 مليارات دولار، كان أبرزها منتجات هيدروكربونية.
واردات روسيا من إيران
بلغت قيمة الواردات الروسية من إيران 930 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأخيرة من العام 2025، فيما بلغت قيمة الصادرات الروسية إلى إيران 1,36 مليار دولار، وفق الجمارك الإيرانية.
في العام 2022، بادلت روسيا الحبوب والذهب والأخشاب بمنتجات زراعية إيرانية.
وتوسَّعَ نطاق التعاون بين البلدين، بحيث أفادت صحيفة "تليغراف" بوجود مسار جديد عبر بحر قزوين للتجارة الثنائية.
وفي يوليو، أطلقت أوكرانيا النار على سفن قالت إنها تنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين، ما أثار غضب طهران.
صادرات إيران للعراق
بلغت قيمة صادرات إيران إلى العراق خلال الأشهر الـ10 الأخيرة من العام 2025 ما يعادل 7,91 مليارات دولار، مقابل واردات بقيمة 450 مليونا تقريبا.
انخفض حجم التجارة بين إيران والهند من 17 مليار دولار في الفترة 2018-2019 إلى 1,7 مليار دولار في الفترة 2024-2025، وفق وزارة التجارة الهندية.
واستوردت الهند التي سعت إلى تنويع مصادر طاقتها منذ أزمة مضيق هرمز، حوالى 276 ألف برميل من النفط يوميا من إيران في منتصف أبريل، وفق بيانات شركة "كبلر" المتخصصة في تتبع حركة الملاحة البحرية.
بلغت قيمة الصادرات الألمانية إلى إيران ما يعادل مليار دولار في الفترة الممتدة من يناير إلى نوفمبر 2025، وفق مكتب الإحصاء الاتحادي الألماني (ديستاتيس).
في المقابل، بلغت قيمة الواردات حوالى 253 مليون دولار خلال الفترة ذاتها.
وصدّرت سريلانكا بضائع بقيمة 68 مليون دولار إلى إيران في العام 2024، وهو ارتفاع من 43 مليونا في العام السابق، وفق البنك المركزي السريلانكي.
وانعدمت الواردات الرسمية منذ فرض العقوبات الأميركية على النفط الإيراني.
اليابان والفلبين
ارتفعت قيمة صادرات اليابان إلى إيران بنسبة 38% في العام 2024 لتصل إلى 89 مليون دولار، في حين انخفضت الواردات بنسبة 6,4% لتبلغ 29 مليونا، وفق هيئة التجارة الخارجية اليابانية.
وشملت الصادرات مستحضرات صيدلانية وسيارات وآلات كهربائية، بينما تركزت الواردات على المنتجات النسيجية والمواد الغذائية.
صدّرت الفيليبين إلى إيران بضائع بقيمة 66 مليون دولار في العام 2024، وهو ارتفاع من 38 مليونا في العام السابق.
في المقابل، بلغت قيمة الواردات أقل من 190 ألف دولار، وفق هيئة الإحصاء في البلاد.
(أ ف ب)
