ووقع الحادث في الساعات الأولى صباحا ببلدية ودائرة عين الصفراء، عندما انحرفت الحافلة التي كانت تؤمن خط تندوف-سيدي بلعباس عن مسارها قبل أن تنقلب، ما أدى إلى سقوط 6 ضحايا، وإصابة 31 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة.
حادث مرور عين الصفراء
وسارعت وحدات الحماية المدنية إلى موقع الحادث فور تلقيها البلاغ، حيث باشرت عمليات الإنقاذ وإسعاف المصابين، قبل نقلهم إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية "محمد بوضياف" بعين الصفراء، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
كما جرى نقل جثامين المتوفين إلى مصلحة حفظ الجثث بالمؤسسة نفسها، بحسب تقارير إعلامية جزائرية.
وسخرت مصالح الحماية المدنية الجزائرية، شاحنة تدخل و6 سيارات إسعاف للمشاركة في عمليات التكفل، فيما جرى تعزيز الأطقم الطبية وشبه الطبية بعناصر من النعامة والمشرية وعين الصفراء، بهدف ضمان متابعة المصابين، والتعامل مع الحالات بحسب درجة خطورتها.
وأفادت السلطات المحلية بأنها جندت مختلف الإمكانيات البشرية والمادية للتعامل مع تداعيات الحادث، كما تنقلت المصالح المعنية إلى المؤسسة الاستشفائية، لمتابعة الوضع الصحي للجرحى والاطلاع على ظروف التكفل بهم.
وبتكليف من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، توجه وزير الصحة محمد صديق آيت مسعودان صباح الإثنين، إلى المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين الصفراء التي استقبلت عددا من المصابين، لمتابعة حالتهم الصحية، والوقوف على ظروف التكفل الطبي بهم.
وأكد الوزير خلال الزيارة ضرورة ضمان التكفل الملائم بالجرحى، كما قدم تعازيه إلى عائلات الأشخاص الذين لقوا حتفهم في الحادث، في وقت واصلت فيه الطواقم الصحية متابعة المصابين، وتوفير الرعاية المطلوبة لهم.
ويأتي الحادث في وقت شهدت فيه الجزائر خلال الأسابيع الماضية حوادث دامية مشابهة، شملت حافلات للنقل الجماعي، ما أعاد إلى الواجهة النقاش حول السلامة المرورية، وظروف تشغيل مركبات نقل المسافرين، إضافة إلى ضرورة تشديد المراقبة التقنية، واحترام قواعد القيادة، والراحة بالنسبة للسائقين المهنيين.
وبالتزامن مع استمرار التكفل بالمصابين، فتحت المصالح الأمنية المختصة تحقيقا لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه، وجمع المعطيات المرتبطة بظروف انحراف الحافلة وانقلابها على الطريق الوطني.
ويترقب أن تكشف نتائج التحقيق عن العوامل التي أدت إلى وقوع حادث مرور عين الصفراء، بينما تتواصل متابعة الحالات المصابة داخل المؤسسات الصحية المحلية.
(المشهد)
