أعلنت الكويت أنّ هجومًا إيرانيًا دمّر محطة لتحلية المياه، بعد الاعتداء الذي وقع في وقت سابق على مصفاة لتكرير النفط.
ووفقا لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في الكويت فاطمة حياة عن تعرض إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه فجر اليوم الجمعة لهجوم من العدوان الإيراني الآثم على دولة الكويت، ممّا أسفر عن وقوع أضرار مادية في بعض مكونات المحطة"، وفقا لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).
خطط طوارئ
وقالت حياة في بيان للوزارة، إنّ الفرق الفنية والطوارئ باشرت أعمالها بشكل فوري وفق خطط الطوارئ المعتمدة للتعامل مع تداعيات الحادث واستمرار كفاءة التشغيل، بالتوازي مع التنسيق الكامل مع الجهات الأمنية والجهات ذات الصلة لتأمين المواقع المتضررة.
ودعت إلى التحلي بالهدوء وعدم الانسياق وراء الشائعات واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، مؤكدة مواصلة متابعة الستجدات بشفافية.
وشدّدت على أنّ سلامة واستقرار المنظومة الكهربائية والمائية تمثل أولوية قصوى، وأنّ جميع الفرق الفنية تعمل على مدار الساعة بكفاءة عالية تحسبًا لأي طارئ وضمانًا لاستمرارية الخدمات الحيوية.
وأصبحت محطات التحلية هدفًا رئيسيًا من أهداف الحرب، حيث اتهمت طهران الولايات المتحدة وإسرائيل في البداية باستهداف إحدى محطات التحلية، قبل أن تبدأ بدورها في استهداف هذه المحطات في دول الخليج.
وتمثل محطات التحلية المصدر الرئيسي للمياه في أغلب دول الخليج وإيران، حيث تقوم بتحويل المياه المالحة في الخليج إلى مياه صالحة للشرب في تلك المنطقة الصحراوية.
وتحصل الكويت على نحو 90% من مياه الشرب التي تستخدمها من محطات التحلية.
(أ ب)