تظاهرة في فرنسا للمطالبة بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية

آخر تحديث:

شاركنا:
الطبيب معتقل منذ ديسمبر 2024 وتتهمه إسرائيل بأنه عضو في "حماس" (إكس)

تظاهر العشرات بينهم أطباء ونقابيون وناشطون مؤيدون للفلسطينيين، الخميس في باريس أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية المعتقل في إسرائيل، مؤكدين أن حياته "في خطر"، وفق ما أفادت مراسلة وكالة فرانس برس.

وهتف المشاركون "أطلقوا سراح الدكتور أبو صفية"، وكان من بينهم باتريك بيلو رئيس جمعية أطباء الطوارئ في فرنسا، وجيروم لوغافر النائب البرلماني عن حزب اليسار الراديكالي "فرنسا الأبية".

ونظمت التظاهرة بدعوة من نقابتين طبيتين، ووضع خلالها بعض المشاركين الكوفية ولوّحوا بالأعلام الفلسطينية تضامنا مع أبو صفية الذي كان قد ندّد بحصار الجيش الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان الذي يعمل فيه.

والدكتور حسام أبو صفية معتقل منذ ديسمبر 2024، وتتهمه إسرائيل بأنه عضو في حركة "حماس".

وصرّح سيريل فينيه، طبيب التخدير والعناية المركزة والمسؤول النقابي الطبي، لوكالة فرانس برس بأن أبو صفية الذي "اعتقل لرفضه مغادرة مستشفاه" في خضم الحرب، يُعد "رمزا لمقاومة الشعب الفلسطيني".

وتطالب مؤسسات دولية عدة منها منظمة الصحة العالمية ومنظمة العفو الدولية، بالإفراج عن طبيب الأطفال الفلسطيني.

وأضاف فينيه أن أبو صفية "التقى محاميه قبل 10 إلى 15 يوما وأخبره بأنه يشعر بأنه سيموت"، مشيرا إلى أنه كان "هزيلا للغاية".

وأوضح أن المحتجين يطالبون بـ"إرسال وفد طبي، معتمد (من وزارة الخارجية) بصفته وفدا غير عسكري"، للتحقق من "وضعه الصحي" والحؤول دون "تحول احتجازه التعسفي إلى حكم بالإعدام".

أما باتريك بيلو فأعرب عن رغبته في "جعل الدكتور أبو صفية مواطنا فرنسيا، أي منحه الجنسية الفرنسية".

(أ ف ب)