"أكسيوس": إيران تعرض فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل الملف النووي

آخر تحديث:

شاركنا:
انقسام داخلي في إيران عطّل التوافق حول التنازلات النووية (رويترز)
هايلايت
  • إيران تقترح فتح هرمز وإنهاء الحرب وتأجيل النووي.
  • الانقسام الداخلي الإيراني يعطل التوافق حول التنازلات النووية.
  • رفع الحصار يضعف أوراق ضغط ترامب في المفاوضات المقبلة.

قدمت إيران مقترحا جديدا إلى الولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، على أن تُرحّل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، وفق ما كشف مسؤول أميركي ومصادر مطلعة لموقع "أكسيوس".

ويواجه المسار الدبلوماسي حالة جمود فيما ينقسم الداخل الإيراني حول حجم التنازلات النووية الممكن طرحها.

وبحسب الموقع، يسعى المقترح الإيراني لتجاوز هذه العقدة بهدف التوصل إلى اتفاق أسرع، غير أن رفع الحصار البحري وإنهاء الحرب قد يجرد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أوراق ضغط أساسية في أي مفاوضات لاحقة بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب ووقف أنشطة التخصيب، وهما هدفان رئيسيان له

خطوات مرتقبة

من المقرر أن يعقد ترامب اجتماعا في "غرفة العمليات" اليوم الاثنين مع فريقه للأمن القومي والسياسة الخارجية، لمناقشة حالة الجمود في المفاوضات والخيارات المقبلة، بحسب 3 مسؤولين أميركيين.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، أشار الرئيس الأميركي إلى رغبته في استمرار الحصار البحري الذي يخنق صادرات النفط الإيرانية معولا على أن يؤدي الضغط إلى رضوخ طهران خلال أسابيع.

وتعمقت الأزمة نهاية الأسبوع بعد زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان من دون تحقيق أي تقدم.

وكان البيت الأبيض قد أعلن عن لقاء مرتقب بين عراقجي ومبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في إسلام آباد، لكن الموقف الإيراني المتردد دفع ترامب إلى إلغاء الزيارة، مؤكدا أن التواصل يمكن أن يتم عبر الهاتف.

وأجرى عراقجي لاحقا محادثات في مسقط مع مسؤولين عمانيين حول المضيق، قبل أن يعود إلى إسلام آباد لجولة ثانية من المباحثات على أن يتوجه بعدها إلى موسكو للقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

مقترح جديد

وأفادت مصادر مطلعة بأن عراقجي طرح خلال اجتماعاته في باكستان خطة تتجاوز الملف النووي مؤقتا، موضحا للوسطاء من باكستان ومصر وتركيا وقطر أن القيادة الإيرانية لا تملك توافقا داخليا حول كيفية التعامل مع المطالب الأميركية، التي تشمل تعليق التخصيب لـ10 سنوات على الأقل وإخراج اليورانيوم المخصب من البلاد.

ويركز المقترح الجديد على حل أزمة المضيق والحصار أولا، مع تمديد وقف إطلاق النار لفترة طويلة أو الاتفاق على إنهاء دائم للحرب على أن تبدأ المفاوضات النووية لاحقا بعد فتح المضيق ورفع الحصار.

بدوره، أكد البيت الأبيض تسلمه المقترح، لكنه لم يوضح ما إذا كان سيبحثه.

وقالت المتحدثة أوليفيا ويلز: "هذه محادثات دبلوماسية حساسة، والولايات المتحدة لن تفاوض عبر الإعلام. الرئيس شدد على أن واشنطن لن تقبل بأي اتفاق لا يضع مصالح الشعب الأميركي أولا، ولن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي".

(ترجمات)