المفاوضات الأميركية الإيرانية: كيف أغضبت مهلة ترامب نتانياهو؟

آخر تحديث:

شاركنا:
تواصل المساعي لعودة المفاوضات الأميركية الغيرانية بعد مهلة جديدة من ترامب (رويترز)

بينما تواصل باكستان مساعيها من أجل عودة المفاوضات الأميركية الإيرانية تزامنا مع إعلان مهلة ترامب من أجل منح طهران "فرصة أخيرة"، يبدو أن لإسرائيل وجهة نظر مخالفة تتوق إلى استئناف الحرب وفق ما أكدته تقارير إسرائيلية. هذه آخر التطورات بشأن المفاوضات الأميركية الإيرانية بعد إعلان مهلة ترامب وموقف إسرائيل منها.

تطورات المفاوضات الأميركية الإيرانية ومهلة ترامب

في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا في الساعات الأخيرة كشف شمعون ريكلين، المذيع في القناة الـ14 الإسرائيلية عن خطط سرية على ما يبدو لشنّ هجوم جديد على طهران، تضمنت موقع ما زعم أنه منشأة لتخزين اليورانيوم يمكن استهدافها.

يأتي ذلك فيما تسابق باكستان الزمن من أجل استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية بعد إعلان مهلة ترامب الجديد التي قال الرئيس الأميركي إنها ستكون فرصة طهران الأخيرة قبل شن ضربة عسكرية جديدة ضدها.

وانتقد أعضاء البرلمان الإسرائيلي بشدة ما زعمه ريكلين من تصريحات، ما دفع المذيع إلى القول إن تعليقاته مجرد افتراضات.

ومع ذلك، ورغم الإجماع الواسع على رغبة إسرائيل في استئناف الأعمال الهجومية، فمن غير المرجح أن تتمكن من ذلك دون موافقة الولايات المتحدة.

ويبدو أن هذه الموافقة لن تأتي سريعًا. فقد أفادت تقارير عن مكالمة هاتفية جرت ليلًا بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مساعي واشنطن لعقد هدنة بغض النظر عن المخاوف الإسرائيلية، ما أثار غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ووفق ما نقلته وسائل إعلام أميركية من بينها "سي إن إن" فإن المكالمة بين ترامب ونتانياهو كانت صعبة في ظل تباين المواقف بين الرجلين إذ فضل الرئيس الأميركي خيار الدبلوماسية والتريث بينما يدفع نتانياهو نحو العودة للتصعيد.

وفي هذا الأسبوع، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن نتانياهو ترأس الاجتماع الثاني لمجلس الوزراء الأمني لمناقشة استئناف الحرب على إيران.  

(المشهد)