روايات متضاربة حول غارة عين سعادة شرق بيروت

شاركنا:
غارة عين سعادة شرق بيروت تتصدر المشهد في البلاد وسط موجة من الجدل (رويترز)

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنّ غارة عين سعادة استهدفت يوم أمس الأحد مبنى سكنيًا في البلدة التي تقع شرقي العاصمة اللبنانية بيروت، والتي أسفرت عن مقتل 3 أشخاص. وقالت الوزارة في بيان إنّ "غارة جوية إسرائيلية على تلال عين سعادة، أسفرت عن مقتل 3 مدنيين بينهم امرأتان وإصابة 3 آخرين".


روايات متضاربة حول غارة عين سعادة

وعقب انتشار خبر الاستهداف الإسرائيلي في عين سعادة، تضاربت الروايات حول سبب الغارة التي استهدفت شقة في مبنى سكنيًا في البلدة، سواء من حيث هوية المستهدف أو طبيعة الشقة، في الوقت الذي تتواصل فيه عمليات الإنقاذ والبحث عن قتلى أو ناجين تحت الأنقاض.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة القتلى إلى اثنين وهما رئيس مركز يحشوش في حزب "القوات اللبنانية" بيار معوض، الذي توفي متأثرًا بجراحه فور وصوله إلى المستشفى، بالإضافة إلى زوجته التي قيل أنها بقيت لساعات تحت الأنقاض قبل الوصول إلى جثتها، فيما تتواصل عمليات البحث عن قتلى آخرين، وهو ما يرجح ارتفاع عدد ضحايا غارة عين سعادة.

من جهته، أكد مالك الشقة المدعو ميشال إبراهيم أنّ الأخيرة لا يسكنها أحد وهي غير مؤجرة، مؤكدًا أنّ شقيقته كانت تقوم بتفقدها بين الحين والآخر. أمّا رئيس بلدية عين سعادة موريس الأسمر، فقد شدّد على أنّ الشقة التي استُهدفت بالغارة الإسرائيلية، والواقعة في الطابق الـ3 خالية تمامًا من السكان وغير مأهولة.

إلّا أنّ هذه الرواية اصطدمت بالعديد من المعطيات الأخرى، التي أفادت بدخول شخص مجهول الهوية إلى العقار، ومن ثم خروجه منه على متن إحدى الدراجات النارية لحظة الاستهداف، وهو ما أثار موجة من التساؤلات والغموض حول ما إذا كانت هذه الشقة قد استخدمت فعليًا لحظة وقوع الغارة الإسرائيلية.

بدورها، قالت هيئة البث الإسرائيلية إنّ "غارة عين سعادة جاءت ضمن إطار محاولة اغتيال شرق العاصمة اللبنانية بيروت، وقد نُفذت عبر هجوم من بارجة إسرائيلية".

(المشهد)