أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أعطيا الضوء الأخضر سرًا لبدء أعمال إعادة التأهيل في جنوب قطاع غزة، على الرغم من تعهدهما بأن إعادة إعمار القطاع المتضرر بشدة لن تبدأ إلا بعد نزع سلاح حركة "حماس".
وتجري أعمال إعادة الإعمار، التي تشمل بناء البنية التحتية لإقامة مساكن مؤقتة، في منطقة شرق رفح الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي، بالقرب من الخط الأصفر الذي يشكل خط وقف إطلاق النار مع "حماس".
ووفقًا للتقرير، أعطى نتانياهو وكاتس الضوء الأخضر قبل أسبوعين، دون إعلان رسمي، في الوقت الذي كانت فيه قوة الاستقرار الدولية تستعد للانتشار لتولي السيطرة على أجزاء من غزة.
مناطق مؤقتة لسكان غزة
ويزعم تقرير الجيش أن مقاولين وعمالًا من غزة سينفذون العمل بعد خضوعهم لفحوصات أمنية.
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو: "حتى الآن، تم تطهير المنطقة من البنية التحتية الإرهابية والأنفاق".
وأضاف البيان أن أعمال البنية التحتية للكهرباء والصرف الصحي والمياه لن يقوم بها سكان غزة، بل ستكون تحت إشراف الجيش الإسرائيلي.
وفي يناير، أصرّ نتانياهو على أن إعادة الإعمار في غزة لن تُسمح إلا بعد أن تتخلى "حماس" عن أسلحتها، وهو ما رفضته حتى الآن، على الرغم من أن اتفاقًا أميركيًا عُرض مؤخرًا، رفضته إسرائيل، بدا وكأنه يمهد الطريق لنزع سلاح الحركة.
وقال حينها: "أسمع بالفعل تصريحات تفيد بأننا سنسمح بإعادة إعمار غزة قبل نزع السلاح. هذا لن يحدث".
(المشهد)
