رحبت وزارة الخارجية الأميركية، السبت، باعتقال القيادي في "كتائب حزب الله" العراقية محمد باقر الساعدي، بعد نقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة اتهامات تتعلق بالإرهاب والتحريض على استهداف المصالح الأميركية.
وقالت الخارجية الأميركية إن الساعدي متهم بتوجيه وتحريض آخرين على تنفيذ هجمات ضد أهداف أميركية، والتورط في عمليات أدت إلى مقتل أميركيين، مؤكدة أنه "سيواجه العدالة".
وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت توقيف الساعدي، وهو قيادي مرتبط بـ"كتائب حزب الله" المدعومة من إيران، بعد اعتقاله في تركيا قبل نقله مباشرة إلى الولايات المتحدة.
ووفق شكوى جنائية فيدرالية كُشف عنها في مانهاتن، يواجه الساعدي اتهامات بالتخطيط لما لا يقل عن 18 هجوما إرهابيا في أوروبا وكندا منذ أواخر فبراير الماضي.
كما أفاد مسؤولون أميركيون بأن الساعدي كان يخطط لتنفيذ عمليات داخل الولايات المتحدة، من بينها التعهد بدفع آلاف الدولارات لاستهداف مؤسسة يهودية وكنيس في مدينة نيويورك.
وأشار محققون فيدراليون إلى أن الساعدي أدار تلك الأنشطة ردا على العمليات العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران.
ونُقل القيادي العراقي إلى الأراضي الأميركية وسط إجراءات أمنية مشددة، حيث يخضع حاليًا لاستجوابات أولية تمهيدا لمثوله أمام محكمة فيدرالية.
(وكالات)