وتتركز التحفظات بحسب التقرير على عاملين رئيسيين، هما اقتراب الانتخابات، وعودة المسار الدبلوماسي مع إيران إلى مرحلة أكثر تعقيدا.
"معارضة أي تحرك عسكري"
وبحسب التقرير، نقل مسؤولون أمنيون رسائل مباشرة إلى رئيس الأركان إيال زامير، دعوه فيها إلى معارضة أي تحرك عسكري ضد إيران قبل الانتخابات، ما لم يقع تطور استثنائي يستدعي تدخلا فوريا، أو تنفذ طهران عملا استفزازيا يفرض ردا إسرائيليا.
ويحذر مسؤولون أمنيون من أن التصريحات الإسرائيلية الأخيرة قد تؤدي إلى سوء تقدير لدى القيادة الإيرانية، وتدفعها إلى التحرك قبل أي هجوم أميركي أو إسرائيلي محتمل.
وتعكس هذه الرسائل مخاوف داخل المؤسسة الدفاعية من احتمال انحياز مسؤولين كبار إلى توجهات نتانياهو، حتى في غياب ضرورة أمنية ملحة لتنفيذ هجوم في المرحلة الحالية.
وتتمثل الرسالة الموجهة إلى رئيس الأركان بحسب التقرير، في ضرورة تجنب أي تحرك عسكري قبل الانتخابات، وتأجيله إلى ما بعدها، ما لم تطرأ مستجدات تستدعي التدخل.
تصريحات نتانياهو وكاتس
وجاءت هذه التحذيرات بعد تصريحات شديدة اللهجة أطلقها نتانياهو وكاتس، خلال حفل تخريج دورة للضباط في قاعدة عسكرية.
واتهم نتانياهو النظام الإيراني بعدم استخلاص الدروس، مشيرا إلى أن مجتبى خامنئي يسير على نهج والده، ومعلنا أن إسقاط النظام الإيراني هو السبيل لإنهاء التهديد، وموجها الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد والأجهزة الأمنية للعمل على هذا الهدف.
وقال كاتس إن إسرائيل رصدت محاولات إيرانية، بمشاركة حلفاء طهران، لتنفيذ هجمات قد تؤثر على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، محذرا من أن ضعف النظام الإيراني قد يدفعه إلى اتخاذ خطوات تصعيدية ضد إسرائيل.
وأثارت التصريحات انتقادات من رئيس الحزب الديمقراطي يائير غولان، الذي اتهم نتانياهو بالمخاطرة بأمن إسرائيل لأسباب سياسية وشخصية عشية الانتخابات، ودعا رئيس الأركان وقيادة المؤسسة الدفاعية إلى منع استغلال الجيش لأغراض سياسية.
(ترجمات)
