تزايدت شكاوى المصريين خلال الفترة الماضية من نفاد باقات الإنترنت قبل موعدها الرسمي، ما خلق حالة من عدم الرضا بين المستخدمين، وسط تصاعد المطالب بضرورة تطبيق نظام "إنترنت بلا حدود" في البلاد وإلغاء الباقات.
ودوّن مصريون على منصات التواصل الاجتماعي للتعبير عن استيائهم من نفاد باقات الإنترنت سريعا سواء عبر أنظمة الإنترنت المنزلي أو بباقات الهاتف المحمول.
واشتكى المستخدمون من ارتفاع تكاليف استخدام الإنترنت في البلاد، خصوصا بعد أن قامت الحكومة المصرية بفرض مزيد من الرسوم على شحن باقات الإنترنت في البلاد.
ما حقيقة إلغاء الباقات واستبدالها بإنترنت بلا حدود؟
تعليقًا على مطالب المواطنين، قالت النائبة في البرلمان المصري الدكتورة مها عبد الناصر، وهي أيضًا وكيل لجنة المعلومات بمجلس النواب، إن ارتفاع استهلاك الإنترنت يرتفع مع ارتفاع جهود الأجهزة المستخدمة في الباقات.
وأوضحت في مقابلة مع قناة محلية في مصر أن استخدام الهواتف الحديثة والشاشات ذات الامكانيات العالية يساهم في استهلاك باقات الإنترنت بشكل أسرع، مبينة أن هذا هو أحد أسباب تنامي ظاهرة نفاد باقات الإنترنت سريعًا في البلاد.
وفي استجابة لمطالب المستخدمين، لفتت وكيل لجنة الاتصالات بالبرلمان المصري إنهم سيدرسون مقترحات توفير خدمات الإنترنت المفتوح أو ما يعرف بإنترنت بلا حدود.
وأشارت عبد الناصر إلى أن هناك بعض الدول في العالم تقوم بتوفير إنترنت بلا حدود في حين تقوم دول أخرى بتوفير باقات إنترنت محدود وهو ما تطبقه مصر.
وأكدت أن لجنة الاتصالات بمجلس النواب المصري ستعمل على حل هذه المشكلة.
جدير بالذكر، ليست هذه هي المرة الأولى التي تتزايد فيها مطالب تطبيق نظام "إنترنت بلا حدود" فخلال العام 2022 أطلق مدونون حملة إلكترونية على وسائل التواصل الاجتماعي لتغيير نظام استخدام الإنترنت في مصر.
(المشهد)