اضطرت قافلة إنسانية تابعة للفاتيكان تضمّ السفير البابوي باولو بورجيا إلى تغيير مسارها اليوم الثلاثاء بينما كانت في طريقها إلى قرى مسيحية بجنوب لبنان، بعدما طالها إطلاق نار، وفق ما أفاد مصدر أمني ميداني لوكالة "فرانس برس".
عودة القافلة
وأورد المصدر نفسه أن القافلة كانت ترافقها الكتيبة الفرنسية التابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، ومتجهة إلى بلدة دبل القريبة من الحدود مع إسرائيل.
وتعرّضت القافلة لإطلاق نار أثناء اقترابها من القرى الحدودية، ما أسفر عن أضرار مادية في السيارات، بحسب المصدر نفسه.
وبعد محاولات عدة للوصول إلى القرى المسيحية، اضطرّ الموكب إلى التراجع بعدما انفجر مقذوف بالقرب منه، بحسب قول المصدر، من دون تحديد مصدر إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية بأن السفير البابوي اضطر إلى "العودة بعد انتظاره لأكثر من ساعتين في بلدة الطيري القريبة من بنت جبيل".
قصف متبادل
وقالت إن عبوره تعذر "نتيجة القصف المتبادل واشتداد الاشتباكات" بين "حزب الله" والقوات الإسرائيلية "ما حال دون استكمال الزيارة".
وتقع قرى مسيحية عدة على الحدود تحت نيران الاشتباكات بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من إيران، بينما أغلقت الطرق المؤدية إليها وبات السكان يعانون من نقص في المواد الأساسية مثل الأدوية وحليب الأطفال وغيرها، بحسب بلدية رميش التي أطلقت نداء عبر مواقع التواصل.
وسبق أن نظّم الفاتيكان ومنظمات غير حكومية قوافل مساعدات أخرى وصلت إلى القرى المسيحية في جنوب لبنان منذ بدء الحرب بين اسرائيل و"حزب الله" في 2 مارس.
وكان من المقرر أن يزور السفير البابوي القرى المسيحية الأحد مع قافلة مساعدات إنسانية، لكن الزيارة ألغيت حينها لأسباب أمنية.
(وكالات)