أثار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون موجة انتقادات حادة بعد نشر صور له خلال إجازته الصيفية وهو يقود دراجة مائية ويستمتع بركوب "الهوفر فويل" على شاطئ الريفييرا الفرنسية، في وقت تكافح فيه البلاد واحدة من أسوأ موجات حرائق الغابات في تاريخها.
وظهرت صور ماكرون، البالغ 48 عاماً، على غلاف مجلة "Paris Match"، فيما وصف سياسيون معارضون ظهوره بأنه مستفز وغير لائق في ظل استمرار الحرائق التي التهمت مساحات واسعة من الغابات وأجبرت مئات الآلاف على مغادرة مناطقهم، وفق صحيفة "غارديان".
ووصف السيناتور الشيوعي بيير أوزوليا سلوك الرئيس بأنه "غير لائق"، قائلاً إنه كان يفضل رؤيته داخل شاحنة إطفاء يساعد رجال الإطفاء في مواجهة النيران. كما سخر النائب اليساري ألكسيس كوربيير من صور ماكرون، معتبراً أنها تعكس ما وصفه بـ"جنون العظمة" وعدم إدراكه لحجم الأزمة البيئية والاجتماعية التي تواجهها فرنسا.
وبحسب بيانات نظام معلومات حرائق الغابات الأوروبي، دمرت الحرائق ما يصل إلى 95 ألف هكتار من الأراضي في فرنسا، مقارنة بمتوسط سنوي يبلغ نحو 14,750 هكتاراً خلال العقدين الماضيين. كما تسبب حريق قرب بوردو في تدمير أكثر من 200 منزل وإجلاء نحو 220 ألف شخص.
في المقابل، دافعت مصادر مقربة من ماكرون عن الرئيس، مؤكدة أنه أخر إجازته الصيفية إلى حين السيطرة على الحريق الرئيسي، وأن عطلته تتخللتها اتصالات واجتماعات مرتبطة بعمله مع عدد من قادة العالم.
(ترجمات)
