من هو ميلو يانوبولوس؟
ووفق المصدر ذاته، ذكرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن ميلو يانوبولوس أُعيد إلى بلاده يوم الجمعة بعد اتهامه بتجاوز مدة الإقامة المسموح بها بتأشيرته، وذلك بعد دخوله الولايات المتحدة بشكل قانوني في مايو 2019.
وأفاد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن قاضي الهجرة أصدر أمراً نهائياً بالترحيل في 22 يوليو بعد تخلفه عن حضور جلسة استماع في المحكمة.
وميلو يانوبولوس، كاتب بريطاني مثير للجدل، ينشط على مواقع التواصل الاجتماعي، وناشط في مجال حقوق الرجال، ومؤيد لتفوق العرق الأبيض، وشخصية بارزة في اليمين المتطرف، معروف بتصريحاته العنصرية، وهو مؤيد مطلق لهيئة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأميركية.
ووفق المجلة رغم أن الهيئة أشعلت شرارة حركة مقاومة واسعة النطاق، تصاعدت وتيرتها في يناير الماضي بعد مقتل أميركيين اثنين بالرصاص لمعارضتهما وجود عملاء فيدراليين في مينيابوليس فإن أخطاء عملاء الهيئة، واعتقالاتهم التعسفية، لا تهم ميلو يانوبولوس الذي دعا إلى منحهم "حصانة كاملة".
لكن الآن، تقوم الهيئة نفسها بترحيله من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القبض عليه يوم الخميس 27 أغسطس في مطار لويس أرمسترونغ الدولي في نيو أورليانز، لويزيانا. ومنذ 14 مايو 2019، كان ميلو يانوبولوس يقيم في الولايات المتحدة بشكل قانوني.
لكن تصريح إقامته انتهى في 22 يوليو، ولم يحضر الصحفي السابق البالغ من العمر 41 عامًا جلسة الاستماع للنظر في قضيته. وفي نهاية المطاف، احتجزته إدارة الهجرة والجمارك الأميركية ورحّلته إلى بلده الأصلي، المملكة المتحدة، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الأمن الداخلي الأميركية.
وقد لاقى هذا القرار ترحيبًا فوريًا من لورا لومر، وهي شخصية مؤثرة أخرى من اليمين المتطرف، التي تفاخرت على موقع "إكس" بأنها "أول من كشف أن ميلو كان يقيم في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني".
ويانوبولوس من مواليد بريطانيا عام 1984، وبدأ مسيرته المهنية في الصحافة المتخصصة في التكنولوجيا والثقافة الرقمية، قبل أن ينتقل إلى الولايات المتحدة ويبرز باعتباره معلقًا سياسيًا مثيرًا للجدل.
(ترجمات)
