ماذا لو تحولت سياسات البيت الأبيض إلى ألعاب فيديو؟ هذا ما فعله الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، بعدما أطلق، الخميس، قسما جديدا باسم "أركيد"، يضم خمس ألعاب منخفضة الاستبانة، تروج كل واحدة منها لجانب مختلف من أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ومن بناء الجدار على الحدود إلى جمع عابري الحدود، وصولا إلى اختيار الطعام وجمع الأموال للأطفال، تستعير الألعاب أفكارا من ألعاب إلكترونية شهيرة وتعيد تقديمها بمحتوى مرتبط بسياسات إدارة ترامب.
الألعاب الخمس
تحمل اللعبة الأولى اسم "بيلد ذا وول"، أي "ابنِ الجدار"، وهي نسخة تحاكي لعبة "تتريس" الكلاسيكية، لكن المهمة هنا تتمحور حول بناء جدار بهدف "حماية الحدود من الحشود القادمة".
وفي لعبة "ريو ران"، التي تشبه لعبة الهواتف المحمولة الشهيرة "الثعبان"، يتحرك رمز يشبه ترامب لجمع عابري الحدود المحتملين.
وتنتقل لعبة "خط الإمداد" إلى ملف آخر من أجندة الإدارة الأميركية.
وتبدو اللعبة كنسخة مختصرة من "تابر"، حيث يتحرك الطعام على امتداد خط للتجميع، ويتعين على اللاعب رفض العناصر التي لا تستوفي معايير مبادرة "اجعل أميركا صحية مرة أخرى".
أما لعبتان أخريان فتدور أحداثهما في سماء العاصمة الأميركية واشنطن.
ففي لعبة "فلابي بيل"، يحمل نسر مشروع قانون ويحلق به عبر متنزه "الناشونال مول".
وفي لعبة "ترامب سيفينجز تايكون"، تتمثل مهمة اللاعب في جمع الأموال المتطايرة في الهواء بهدف "ملء حسابات ترامب لأطفالك".
وتشير اللعبة إلى خطة الادخار التي تتبناها إدارة ترامب، والتي تمنح ألف دولار لكل طفل يولد خلال فترة رئاسته.
وبهذه الألعاب الخمس، يقدم موقع البيت الأبيض ملفات من أجندة ترامب السياسية والاقتصادية في قالب تفاعلي مستوحى من ألعاب فيديو معروفة.
(أ ب)
