أفاد تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز"، أنّ الجيش الأميركي في حالة تأهب قصوى، في الوقت الذي يدلي به كبار المسؤولين الأميركيين بتصريحات متناقضة حول وضع المجهود الحربي الإيراني.
أميركا على أهبة الاستعداد للمرحلة المقبلة
ويشير التقرير إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمر بإرسال نحو 50 ألف جندي بحربه مع إيران، وأرسلهم في حاملات طائرات ومدمرات ووحدات مشاة البحرية وطائرات حربية.
وبالفعل، شكّل هؤلاء الجنود جزءًا من مهمة ترامب المعلنة ضد إيران، وهي تدمير صواريخ الجمهورية الإسلامية، وتدمير صناعة الصواريخ لديها على الأرض.
أمّا الآن، يبدو من الواضح بحسب "نيويورك تايمز"، أنّ الجيش الأميركي بات على أهبة الاستعداد في منطقة الشرق الأوسط، في الوقت الذي يعطي فيه البيت الأبيض إشارات متناقضة حول وضع المجهود الحربي.
وقد أعلن وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الثلاثاء، أنّ عملية "الغضب الملحمي"، الاسم الذي أطلق على الحملة الأميركية، قد انتهت. وقال وزير الدفاع بيت هيغسيث إنّ الجهد الكبير كان لمساعدة السفن على عبور مضيق هرمز، على الرغم من أنّ ترامب أفاد في وقت لاحق إنه حتى هذا الجهد توقف مؤقتًا.
ثم قال الرئيس يوم الأربعاء على وسائل التواصل الاجتماعي، إنه سينهي الحرب ويوفر ممرًا آمنًا للسفن عبر المضيق، في حال وافقت إيران على تقديم ما تم الاتفاق عليه، من دون الخوض في التفاصيل. وأضاف: "إذا لم يتفقوا يبدأ القصف".
الحصار الأميركي البحري على إيران
ومن الجدير ذكره، أنّ بحرية الولايات المتحدة لا تزال تفرض حصارًا على جميع عمليات الشحن داخل وخارج الموانئ الإيرانية، وهو حصار تم فرضه بعد أن أغلقت إيران المضيق فعليًا. كما عطلت طائرة حربية تابعة للبحرية ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني، كانت تحاول عبور الحصار يوم الأربعاء.
وقبل بدء الحرب في فبراير، أشارت العديد من التقارير إلى وجود نحو 40 ألف جندي أميركي في القواعد وعلى متن السفن في الشرق الأوسط. ولكن مع تصعيد ترامب للحرب، ارتفع العدد إلى أكثر من 50 ألفًا، وفقًا لمسؤول عسكري أميركي.
وبحسب تقرير الصحيفة، فإنّ عدد الجنود الأميركيين الدقيق معقّد، بسبب حقيقة أنّ إيران ردت بمهاجمة القواعد الأميركية، ما أجبر الجيش على نقل قواته إلى قواعد ومواقع أخرى، بما في ذلك في المنطقة وأوروبا وحتى الولايات المتحدة.
(ترجمات)