أشاد الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة، في التقدم الذي أحرزته سوريا في تفكيك برنامج الأسلحة الكيميائية السري وما تبقى منه، وفي تسوية جميع المسائل العالقة المتعلقة بالأنشطة النووية للنظام السابق.
مناقشة الأوضاع في الشرق الأوسط
وجاء ذلك خلال بيان للاتحاد ضمن المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن في الأمم المتحدة حول الوضع في الشرق الأوسط ألقاه رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي لدى الأمم المتحدة ستافروس لامبرينيديس.
وأكد الاتحاد مواصلة تعزيز دعمه لبناء المؤسسات وإصلاح القطاع الأمني وترسيخ سيادة القانون وتحقيق العدالة الانتقالية، بالإضافة إلى دعم القطاعات الاقتصادية الحيوية لتعافي سوريا، مع الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
وأشار إلى أنّ الحوار وبناء الثقة في السويداء يعد أمرا بالغ الأهمية، مؤكدا استعداده لدعم مجلس الشعب، ودوره في المساهمة بإصلاحات جوهرية لمستقبل سوريا، والعمل على اعتماد دستور جديد.
وأبدى الاتحاد الأوروبي تشجيعه استمرار التعاون بين الدولة السورية وجميع هيئات الأمم المتحدة ومنها لجنة التحقيق والآلية الدولية المحايدة والمستقلة والمؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين مع ضمان وصول هذه الهيئات بحرية ودون عوائق إلى جميع أنحاء سوريا.
وأشاد الاتحاد بتعهد الدولة السورية بتطوير علاقات سلمية مع جميع الدول، والالتزام التام بالقانون الدولي، ومنها اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
وقد رحب بضبط النفس الذي تبديه الدولة السورية وبجهودها الرامية إلى تجنيب البلاد تداعيات الصراعات الإقليمية، وحث الاتحاد الأوروبي جميع الأطراف الخارجية على احترام سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها بشكل كامل، وفقا للقانون الدولي.
ودعا الاتحاد الأوروبي إسرائيل إلى احترام المنطقة العازلة منزوعة السلاح والالتزام ببنود اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، معربا عن دعمه لجميع الجهود الدبلوماسية في هذا الصدد.
وفي 13 أكتوبر الجاري، أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني في المؤتمر الصحفي المشترك مع المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سابرينا دالافيور، أنّ سوريا أتاحت لفرق المنظمة الوصول إلى المواقع والسجلات والشهود وقدمت أكثر من 100 ألف وثيقة رسمية، مؤكدا تتويج هذا المسار بتدمير 42 قنبلة جوية كيميائية معلنة تحت إشراف المنظمة في سوريا خلال أغسطس الماضي.
(وكالات)
