وبحسب تقرير نشرته شبكة "فوكس نيوز"، فقد حصلت واشنطن على معلومات استخباراتية دقيقة حول اجتماع طارئ ضم قيادات بارزة في "الحرس الثوري" داخل قاعدة شديدة التحصين، تقع على عمق كبير تحت سطح الأرض.
استغلال الانشغال الدولي
وفي ظل انشغال الأنظار العالمية بعملية إنقاذ طيار أميركي أُسقطت طائرته داخل الأراضي الإيرانية، استغلت الولايات المتحدة الظرف لتنفيذ ما وصفته التقارير بـ "ضربة قطع الرأس" ضد القيادة العسكرية الإيرانية.
ووفقًا للمصادر، أمر قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر بإطلاق قاذفات عدة من طراز B-2 Spirit، من قاعدة وايتمان الجوية في ولاية ميزوري، في مهمة استمرت نحو 36 ساعة، وشملت عمليات تزويد بالوقود جوًا وعبور قارات.
واستخدمت القاذفات قنابل خارقة للتحصينات من نوع MOP (Massive Ordnance Penetrator)، تزن الواحدة نحو 14 طنًا، وهي الذخائر نفسها التي استُخدمت سابقًا في استهداف منشآت نووية إيرانية محصنة، مثل نطنز وفوردو.
وعززت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من مصداقية التقرير، إذ أشار قبل الإعلان الرسمي عن نجاح عملية الإنقاذ، إلى أنّ "عددًا كبيرًا من القادة العسكريين الإيرانيين قد قُتلوا في هذه الضربة الضخمة"، في إشارة يُعتقد الآن أنها تشمل العملية السرية داخل طهران.
وتحدث ترامب في مؤتمر صحفي عن تفاصيل عملية الإنقاذ، مشيدًا بشجاعة الطيار الذي تمكن من معالجة إصاباته بنفسه والاختباء في مناطق جبلية، رغم ملاحقة مكثفة من قبل "الحرس الثوري"، الذي عرض مكافآت مالية مقابل القبض عليه.
وأكد الرئيس أنّ العملية شارك فيها نحو 155 طائرة، واستُخدمت خلالها تكتيكات تمويه متقدمة لتضليل الدفاعات الإيرانية، حيث حلّقت طائرات في مناطق بعيدة لصرف الانتباه عن الموقع الحقيقي للهدف.
وختم ترامب بتصعيد لهجته تجاه طهران، قائلًا، "يمكن تدمير إيران في ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة غدًا".
(ترجمات)