وأعلنت وزارة الدفاع السورية أن التحقيقات ما زالت جارية، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تعمل على تحديد ما جرى والمسؤوليات المرتبطة به، قبل إعلان النتائج واتخاذ التدابير اللازمة لمنع وقوع حوادث مماثلة.
سبب انفجار مستودع أسلحة حلب
وفرضت السلطات طوقا أمنيا حول المنطقة عقب الانفجار بحسب تقارير إعلامية سورية، مع إغلاق الطريق الرابط بين حلب ودمشق وطرق أخرى مؤدية إلى موقع الحادث.
كما باشرت وحدات الهندسة العسكرية عمليات تأمين المكان، بينما طلبت السلطات المحلية من سكان المنطقة الابتعاد عن موقع الانفجار، والبقاء داخل منازلهم.
وسجلت الجهات المعنية بالطوارئ 4 إصابات مرتبطة بالحادث، وتعرض أحد المدنيين لإصابة بشظايا، فيما أصيب آخرون بضيق في التنفس، بينما ارتبطت إصابة إضافية بحادث سير وقع خلال محاولة الابتعاد عن موقع الانفجار، كما جرى إجلاء 3 عائلات من المناطق المحيطة بالموقع.
ويأتي انفجار العيس في سياق سلسلة حوادث شهدتها مواقع لتخزين الأسلحة والذخائر في سوريا خلال الأسابيع الماضية، ففي 9 سبتمبر، أدى انفجار في شمال غرب البلاد إلى مقتل 14 شخصا، بينما خلف انفجار آخر وقع قبل ذلك بأيام، داخل سيارة محملة بالذخيرة في المنطقة نفسها، 5 قتلى على الأقل.
وتتزامن هذه الحوادث مع جهود السلطات السورية، لإعادة تنظيم حيازة الأسلحة والذخائر الموجودة لدى المدنيين منذ سقوط نظام الأسد، إلى جانب العمل على نقل مستودعات السلاح بعيدا عن المناطق المكتظة بالسكان.
ويضع تكرار الانفجارات مسألة شروط التخزين والنقل وتأمين المنشآت العسكرية أمام اختبار جديد، خصوصا عندما توجد هذه المواقع بالقرب من التجمعات السكنية، ليبقى سبب انفجار مستودع أسلحة حلب غير محسوم إلى حين انتهاء التحقيقات الرسمية، وإعلان نتائجها.
(المشهد)
