نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن واشنطن تدرس سحبًا كاملًا للقوات الأميركية من سوريا.
ومن شأن هذه الخطوة بحسب الصحيفة، أن تنهي عملية أميركية استمرت عقدًا من الزمن في سوريا، بدأت عام 2014 عندما تدخل الرئيس السابق باراك أوباما في الحرب الأهلية.
وتأتي هذه الخطوة أيضا في الوقت الذي أمرت فيه الحكومة السورية حل قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد "قسد".
من جهتها، أفادت منظمة الهجرة الدولية الخميس، بأن أكثر من 134 ألف شخص نزحوا في شمال شرق سوريا بعد المعارك بين القوات الحكومية و"قسد" التي تراجعت من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها.
وأوردت المنظمة للأمم المتحدة أن عدد النازحين خلال الأيام الـ3 الماضية "ارتفع إلى نحو 134,803 أشخاص"، مقارنة بـ5,725 فقط وفق بيانات الأحد.
وأعلنت السلطات ومسؤولون أكراد في سوريا الثلاثاء الالتزام بوقف جديد لإطلاق النار، تمهيدا لاستكمال البحث في اتفاق دمج القوات الكردية بالمؤسسات الحكومية، في وقت قالت واشنطن إن وظيفة الأكراد في التصدي لتنظيم "داعش" قد انتهت.
وأتى إعلان دمشق عن تفاهم جديد ومنح الأكراد مهلة 4 أيام للتوافق على تطبيقه، بعد انكفاء القوات الكردية التي كانت تسيطر على نحو ربع مساحة سوريا في السنوات الأخيرة، إلى مدن وقرى يشكل فيها الأكراد أكثرية في محافظة الحسكة، معقلهم الأخير في شمال شرق البلاد.
وبعد تصعيد عسكري بين الطرفين بدأ في مدينة حلب في الـ6 من الشهر الحالي، أعلن الرئيس الانتقالي أحمد الشرع التوصل الأحد إلى اتفاق مع قوات سوريا الديمقراطية، نص على وقف لإطلاق النار وعلى دمج شامل لمؤسسات الإدارة الذاتية المدنية والعسكرية في إطار الدولة السورية.
وعلى وقع تبادل الطرفين الاتهامات بخرق وقف إطلاق النار، تقدمت القوات الحكومية إلى مناطق ذات غالبية عربية كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظتي الرقة (شمال) ودير الزور (شرق)، وأرسلت تعزيزات الثلاثاء باتجاه مدينة الحسكة، في وقت أعلن مسؤولون أكراد انهيار المفاوضات مع دمشق.
ومساء الثلاثاء، أعلنت الرئاسة السورية التوصل إلى "تفاهم مشترك بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديموقراطية (قسد)، حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة".
(المشهد)