بعد ليلة من القصف المتواصل والكثيف على مدينة غزة، استخدم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو شهادته في إحدى القضايا التي يُتهم فيها للإعلان عن بدء "عملية عسكرية واسعة النطاق" في القطاع.
وشنّ الجيش هذه العملية رغم أنه - بعد عامين من التهجير القسري المستمر وعدم وجود ملاذ آمن - لا يزال غالبية المليون شخص يكافحون الموت في غزة.
عملية واسعة في غزة
ويقدر الجيش أن ما بين 300 ألف و400 ألف شخص فقط قد نجوا، وسط القصف وأسعار النقل الباهظة بالسيارات أو الحمير.
وقبل ذلك بوقت قصير، أصدر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، بيانًا مشابهًا، مؤكدًا أن القوات "بدأت بتفكيك البنية التحتية الإرهابية في مدينة غزة".
وحذّر السكان في تغريدة قائلًا: "إنها منطقة قتال خطيرة. البقاء في المدينة يُعرّضكم للخطر"، مشيرًا إلى أن 40% فقط من السكان قد فروا من المدينة.
(المشهد)