تصدر مطار الحسيمة المغربي محركات البحث خلال الساعات الماضية وحظي بمتابعة واسعة.
تحطم طائرة خفيفة قرب مطار الحسيمة يودي بحياة فرنسيين
وجاء هذا الاهتمام بمطار الحسيمة، عقب حادث أليم شهده المطار في الساعات الأولى من صباح الأحد.
ونجم الحادث عن تحطم طائرة خفيفة بالقرب من مطار الشريف الإدريسي بالحسيمة.
وأسفر حادث مطار الحسيمة عن مقتل مواطنين فرنسيين كانا يستقلان الطائرة.
وأشارت التقارير إلى أن الطائرة التي سقطت كانت تؤمن رحلة جوية مقبلة من مونبلييه الفرنسية باتجاه تيط مليل في ضواحي الدار البيضاء، حيث توقفت في مطار الحسيمة من أجل التزود بالوقود قبل أن تواصل الرحلة.
وأشارت التحقيقات الأولية في الحادث إلى أن الطائرة كانت قد فقدت ارتفاعها عقب إقلاعها بدقائق قليلة، لتسقط عقب ذلك في موقع قريب من سياج مطار الحسيمة.
وأكدت التقارير أنه تم نقل الطيار ومرافقه الفرنسيان وهما في حاجة خطيرة إلى المستشفى الإقليمي محمد السادس، لكنهما فارقا الحياة عقب وصولهما إلى المستشفى متأثرين بجراحهما.
وعقب الحادث هرعت السلطات المحلية وقوات الأمن والحماية المدنية إلى موقع الحادث حيث تم تأمين الموقع وفتحت السلطات التحقيقات بشكل عاجل من أجل تحديد ملابسات الحادث.
ويبعد مطار الحسيمة الشريف الإدريسي عن مدينة الحسيمة بنحو 17 كيلومترا، وتم إطلاق هذا الاسم عليه نسبة إلى عالم الجغرافيا الشهير الشريف الإدريسي الذي عاش في القرن الـ12 الميلادي.
وأشارت بعض التقارير إلى أن المطار يحتوي على مدرج بطول 2500 متر وعرض 45 مترا، لافتة إلى أنه في عام 2010 قام الملك محمد الـ6 بتدشين محطة جوية جديدة بمساحة 4000 متر في المطار لتصبح قدرته الاستيعابية 300000 مسافر في العام.
وأضافت التقارير أن المحطة الجديد بلغت تكلفتها في ذلك الوقت نحو 77 مليون درهم، مؤكدة أن تأسيسها جاء في إطار إستراتيجية المكتب الوطني للمطارات من أجل تنفيذ المعايير الدولية المرتبطة بسلامة وأمن الطيران وأيضا جودة الخدمات التي يتم تقديمها في المطار.
(المشهد)