جيه دي فانس يهاجم إسرائيل: فقدت شعبيتها

آخر تحديث:

شاركنا:
جيه دي فانس يهاجم إسرائيل (رويترز)
هاجم نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إسرائيل في مقابلة حديثة، معتبراً أنها فقدت شعبيتها داخل الولايات المتحدة.

جيه دي فانس ينتقد إسرائيل

واتهم فانس إسرائيل بالسعي إلى إفشال المفاوضات بين واشنطن وطهران.

كما تحدث عن محاولات من جهات داخل الحكومة الإسرائيلية للتأثير في السياسة الأميركية، وخصوصا عبر معارضة وعرقلة الاتفاق والمفاوضات التي تجريها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع إيران.

واستشهد أيضاً بتقارير صحفية قال إنها تشير إلى وجود حملات ممولة من إسرائيل للتأثير في عملية صنع القرار داخل الولايات المتحدة.

قضية إبستين

وخلال ظهوره في برنامج "تجربة جو روغان"، الذي يحظى بشعبية واسعة في الولايات المتحدة، قال جيه دي فانس إنه "لم يرَ قط دليلاً واحداً ذا مصداقية" يشير إلى أن الرئيس دونالد ترامب "تورط في سلوك مشين مع قاصرين".

كما صرّح بأن إدارة ترامب "أساءت التعامل" مع ملف نشر وثائق جيفري إبستين العام الماضي.

وأشار فانس إلى أنه كان من بين "أوائل من تبنّوا النظريات" المرتبطة بقضية إبستين، لكنه اعتبر أن "الخطيئة الأصلية" في القضية "ليست ما فعله دونالد ترامب وإدارته في عام 2025".

وأضاف أن إدارة ترامب نشرت، في بداية العام، ملايين الوثائق المتعلقة بالقضية.

وتابع: "يقول البعض إن الرئيس أُجبر على نشر هذه الوثائق، لكن فكرة أن دونالد ترامب لم يكن قادراً على منع هذه المبادرة، خصوصاً في ظل سيطرته السياسية، هي فكرة سخيفة".

وأردف قائلاً: "كان بإمكانه منعها بكل تأكيد"، مضيفاً أن ترامب "سئم من هذه القضية برمتها ومن اتهامات الديمقراطيين له بارتكاب مخالفات".

وشدد فانس على موقفه قائلاً: "لم أرَ قط دليلاً واحداً ذا مصداقية يشير إلى أن رئيس الولايات المتحدة تورط في أي مخالفة تتعلق بالقاصرين".

(المشهد)