عاد اسم الإيغور إلى الواجهة من جديد، بعد أن كشف المبعوث الأميركي إلى سوريا توماس باراك عن موافقة أميركا على الخطة التي طرحتها القيادة الحالية السورية، المتمثلة بسماحها للآلاف من مقاتلين أجانب، كانوا سابقا ضمن المعارضة، بالانضمام إلى الجيش الوطني السوري.
وفي السياق، أعلن 3 مسؤولين سوريين بارزين بأن هذه الخطة تنص على ما يلي:
- انضمام ما لا يقل عن 3500 مقاتل أجنبي إلى الجيش السوري.
- معظم هؤلاء المقاتلين الأجانب هم من أقلية الإيغور من الصين والدول المجاورة.
- الإيغور سينضمون إلى وحدة تم تشكيلها حديثا، وهي "الفرقة 84" التابعة للجيش السوري، والتي من المتوقع أن تضم مواطنين سوريين أيضا.
وعلى الإثر، انتشر تساؤل "من هم الإيغور؟"، كالنار في الهشيم على المواقع الإخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي.
من هم الإيغور؟
إليكم أبرز المعلومات عن من هم الإيغور وأصولهم:
- جماعة أقلّية إثنية من مسلمي الصين.
- يعيش الإيغور في "شينجيانغ"، الإقليم الواقع في شمال غرب الصين.
- تُقدّر أعداد الإيغور بـ11 مليون نسمة، ما يعادل نصف عدد إجمالي سكان إقليم "شينجيانغ".
- يقيم مسلمو الإيغور في هذا الإقليم منذ مئات السنين.
- يتحدث سكان هذه المنطقة بلغة شبيهة باللغة التركية.
- يقال إن أسلافهم جاؤوا من أحد المواطن السابقة للأتراك.
- بعض الإيغور لا يعترقون بأن إقليم "شينجيانغ"، هو جزء من جمهورية الصين الشعبية.
الصين في مواجه الانتقادات بسبب الإيغور
وفي الواقع، تواجه الصين العديد من الانتقادات الدولية المتصاعدة، بسبب تقارير تحدثت عن المعاملة التي تمارسها مع الإيغور في "شينجيانغ"، كما يُحكى أن هناك معسكرات عدة يجري فيها العمل القسري، ويُحتجز بداخلها أبناء هذه الأقلّية الإثنية، إلى جانب العديد من عمليات الإعدام الجماعية، التي تقوم بها سلطات الصين بحق هؤلاء، بحسب التقارير.
(المشهد)