فيديو - مصادر تكشف تحركات سرية لتأسيس حزب الشرع الجديد في سوريا

شاركنا:
مصادر: الشيباني هو عراب المشروع الجديد في سوريا (أ ف ب)
هايلايت
  • مصادر: التحركات تتم في سرية قبل صدور قانون الأحزاب الجديد.
  • طعمة: النظام الحالي لم يقدم أي سردية واضحة للسوريين.

كشفت مصادر سورية أن الأوساط السياسية السورية تتحرك في الخفاء وبهدوء نحو تأسيس حزب سياسي جديد يتبع رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع، وذلك استعدادًا لصدور قانون الأحزاب الجديد الذي ينتظر أن يعلن مرحلة سياسية مختلفة في البلاد.

وقالت المصادر إن الأمانة العامة للشؤون السياسية التابعة لوزارة الخارجية تشرف بشكل مباشر على اختيار أعضاء الحزب الجديد، لافتة إلى أن هذه التحركات تجرى ضمن دوائر سرية وضيقة.

في المقابل تنفي جهات رسمية وجود أي حزب جديد، مؤكدة أن الهدف هو فقط ملء فراغ حزب البعث بعد سقوط الأسد.

وبحسب المصادر، فإن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني هو عراب هذا المشروع الجديد، إذّ يتولى المقربون منه الإشراف على عملية التأسيس والتحضير للإعلان الرسمي بعد إقرار قانون الأحزاب.

ويرى مراقبون أن هذا الحزب قد يشكل رافعة للدولة الجديدة وبداية للتعددية الحزبية في سوريا لكن ما يثير القلق هو أن يكون الحزب الجديد بديلا لحزب البعث في إدارة الدولة خصوصا أن الأمانة العامة للشؤون السياسية تتابع تنظيم الحياة السياسية.

في المقابل يرى آخرون أن دور الأمانة سينتهي بعد صدور القانون الجديد ليفسح المجال أمام تعددية سياسية حقيقية ويمنع احتكار السلطة.

Watch on YouTube

إعادة إنتاج حزب البعث

تعليقا على ذلك، قال الرئيس الأسبق للحكومة السورية المؤقتة الدكتور أحمد طعمة، إن هناك شيئا أساسيا بُني عليه هذا الأمر وهو أن تقوم وزارة الخارجية السورية بتولي مكان الأمانة العامة لحزب البعث السابق، لافتا إلى أن هذا الإجراء ينزع من الناس إمكانية العمل في السياسة.

وأضاف طعمة في مقابلة مع برنامج "المشهد الليلة" الذي تقدمه الإعلامية آسيا هشام على قناة "المشهد" أنه لا يمكن قيام حياة سياسية حقيقية بدون قيام أحزاب، مبينا أن هناك 4 أشياء يجب أن تكون واضحة وظاهرة:

  • هناك حياة حزبية حقيقية وهذا لا يمكن أن يحصل بدون قيام أحزاب. 
  • هناك إقرار سريع لإعلان دستوري يتوافق مع متطلبات هذا البلد وهذا لم يحصل.
  • تجري انتخابات حرة ونزيهة وهذا لم يحصل. وما جرى هو أشبه بطريقة الاصطفاء وليست انتخابات.
  • إقرار النظام الديمقراطي في سوريا على أساس دولة مدنية.

وأشار طعمة إلى أن ما يجري أشبه بالحزب السابق خصوصا إذا كان هذا الحزب الجديد بدون سردية واضحة، لافتا إلى أن السلطة الحالية لم تقدم أي برنامج سياسي حقيقي.


(المشهد)