نقل التلفزيون الإيراني عن الرئيس مسعود بزشكيان قوله إن "التواصل مع المرشد مجتبى خامنئي صعب للغاية في الوقت الراهن".
وأوضح بزشكيان: "المرشد مجتبى خامنئي كان له رأي بشأن مذكرة التفاهم، لكنه قال إذا نالت المذكرة ثلاثة أرباع أصوات مجلس الأمن القومي الإيراني فسيوافق عليها".
وأشار إلى أن "مذكرة التفاهم حظيت بتأييد 12 عضوا من أصل 13 في مجلس الأمن القومي"، وقال إن "هذا يعني أن المرشد قبل برأي المختصين".
وكشفت أمس، منصة "إيران إنترناشيونال" نقلا عن مصادر خاصة، تفاصيل لقاء غير معلن جمع بزشكيان بخامنئي، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن طبيعة العلاقة بينهما ومستقبل التوازنات داخل مؤسسات الحكم.
وبحسب المصادر، جاء اللقاء بعد طلبات متكررة من بزشكيان ترافقت مع تهديده بالاستقالة، قبل أن يوافق مكتب مجتبى خامنئي على عقده بشروط غير معتادة.
وأوضحت أن الرئيس الإيراني نُقل إلى مكان سري داخل طهران، حيث التقى المرشد في المقعد الخلفي لسيارة ذات نوافذ داكنة، واستمر الحديث بينهما دقائق معدودة قبل أن يُطلب منه المغادرة.
وأضافت المصادر أن بزشكيان لم يُسمح له بمصافحة خامنئي أو رؤية وجهه، حيث جرى التواصل بينهما صوتيا فقط وهو ما أثار استياء الرئيس الإيراني، الذي تساءل لاحقا أمام مقربين منه عمّا إذا كان الشخص الذي تحدث إليه هو مجتبى خامنئي بالفعل أم أنه لم يسمع سوى صوته.
(المشهد)
