فيديو - مقتل 15 عنصرا في "الحشد الشعبي" بضربات أميركية على العراق

شاركنا:
بيان: من بين القتلى قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي (أ ف ب)

ارتفعت حصيلة القتلى في قصف أميركي فجر الثلاثاء على مقرّ لعمليات "الحشد الشعبي" بغرب العراق، إلى 15 عنصرًا، حسبما أعلنت هيئة الحشد في بيان.

ومن بين هؤلاء القتلى بحسب البيان، "قائد عمليات (محافظة الأنبار) في الحشد الشعبي" سعد دواي.

ويأتي ذلك في وقت امتدّت الحرب التي بدأت بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 فبراير، إلى العراق، حيث تتوالى غارات منسوبة للولايات المتحدة وإسرائيل على مقار لفصائل عراقية مسلحة موالية لطهران، فيما تستهدف هجمات تتبناها فصائل عراقية المصالح الأميركية، وتنفّذ إيران ضربات ضد مجموعات كردية معارضة في شمال البلاد.

وحصل القصف خلال "اجتماع يضم قياديين، ولا يزال بعضهم تحت الأنقاض"، بحسب المصدر نفسه.

الجيش الأميركي يستهدف الحشد الشعبي في العراق

وقال مسؤول أمني لفرانس برس، إنّ "الجرحى وصلوا إلى مستشفى الخالدية، فيما تدعو المساجد أهالي مدينة الخالدية إلى التبرّع بالدم".

وهيئة "الحشد الشعبي" تحالف فصائل أُسس عام 2014 لمحاربة تنظيم "داعش"، قبل أن ينضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، ويصبح تابعًا للقوات المسلحة. ويضم الحشد أيضًا ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران تتحرك بشكل مستقل.

وأشارت الهيئة في بيان فجر الثلاثاء، إلى "ارتقاء قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي +سعد دواي البعيجي+ شهيدًا مع ثلّة من رفاقه الأبطال، إثر ضربة جوية أميركية غادرة استهدفت مقرّ القيادة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني".

وتتبنى فصائل عراقية موالية لإيران لديها ألوية في الحشد الشعبي، وتنضوي ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميًا هجمات بمسيّرات وصواريخ على "قواعد العدو" في العراق والمنطقة.

في المقابل، أقرّ البنتاغون الخميس للمرة الأولى، بأنّ مروحيات قتالية نفذت غارات ضد فصائل موالية لطهران في العراق.

وفي بيانه الثلاثاء، أضاف الحشد الشعبي، "نحمّل القوى السياسية مسؤولياتها الكاملة في الوقوف بوجه هذه الانتهاكات الأميركية المتكررة، واتخاذ مواقف واضحة وحازمة تحفظ سيادة البلاد وتضع حدًا لهذه التجاوزات الخطير".

(أ ف ب)