تعيش الولايات المتحدة حالة تأهب قصوى وسط استعدادها لهجوم إيراني محتمل يستهدف أصولا إسرائيلية أو أميركية في المنطقة ردا على قصف إسرائيلي أسفر عن مقتل قائد عسكري إيراني في سوريا منذ أيام.
وقال مسؤول أميركي في تأكيد تقرير لشبكة "سي.إن.إن" الأميركية "نحن بالتأكيد في حالة يقظة عالية".
ويعتقد كبار المسؤولين الأميركيين حاليًا أن الهجوم الذي تشنه إيران أمر "حتمي"، وهو رأي يشاركهم فيه نظرائهم الإسرائيليون.
وتتوقع الحكومتان أن الهجوم الإيراني قد يتكشف بعدة طرق مختلفة، وأن الأصول والأفراد الأميركيين والإسرائيليين معرضون لخطر الاستهداف.
كان الهجوم الإيراني المرتقب موضوعا رئيسيا للنقاش خلال المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيس جو بايدن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الخميس.
وقال المسؤول إنه حتى يوم الجمعة، لم تعرف الحكومتان متى أو كيف تخطّط إيران للرد.
وتُعدّ الضربة المباشرة لإسرائيل من قبل إيران أحد أسوأ السيناريوهات التي تستعد لها إدارة بايدن، لأنها ستضمن تصعيدًا سريعًا للوضع المضطرب بالفعل في الشرق الأوسط.
تعهّد إيراني بالانتقام
ويُمكن أن تؤدي مثل هذه الضربة إلى توسيع نطاق الحرب بين إسرائيل و"حماس" إلى صراع إقليمي أوسع، وهو أمر سعى بايدن منذ فترة طويلة إلى تجنبه.
ونفذت إسرائيل ضربات عدة على أهداف مدعومة من إيران في سوريا، واستهدفت في كثير من الأحيان شحنات الأسلحة الموجهة إلى "حزب الله"، وكيل طهران في لبنان.
لكن استهداف السفارة في حد ذاته يُمثل تصعيدا كبيرا، حيث تعتبر السفارات منطقة ذات سيادة للدول التي تمثلها.
وتعهّدت طهران بالانتقام بعد الغارة الجوية الإسرائيلية على مجمع السفارة الإيرانية في سوريا، والتي أسفرت عن مقتل 7 مسؤولين على الأقل.
وكان من بين القتلى القائد الأعلى في الحرس الثوري الإيراني محمد رضا زاهدي والقيادي محمد هادي حاجي رحيمي، بحسب وزارة الخارجية الإيرانية.
(وكالات)