المساعدات الإنسانية في غزة تقترب من أدنى مستوياتها، وسط تحذيرات أممية خطيرة، أبرزها من المجلس النرويجيّ للاجئين، الذي أكد أنّ نحو مليون فلسطيني سيواجهون شتاءً قاسيًا بلا مأوى، في وقت تزداد فيه معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام لا توفر لهم الحماية.
التقرير الأخير لصحيفة "فايننشال تايمز"، أشار إلى نقص حاد في الغذاء، وسط سرقة الإمدادات الإنسانية نتيجة الهجمات الإسرائيلية التي تستهدف الفلسطينيين المكلفين بحراسة القوافل.
وفي سياق متصل، قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إنّ "الأوامر الإسرائيلية الجديدة بالإخلاء في قطاع غزة، قد أدت مرة أخرى إلى نزوح كبير على نطاق واسع، ما أدى إلى ترك المدنيين عرضة للأعمال الإسرائيلية العدائية والحرمان من الخدمات الأساسية".
وذكر المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك أنّ "السلطات الإسرائيلية أصدرت أمرَي إخلاء الأسبوع الماضي، ما أثر على أجزاء من قطاع غزة وبالتحديد محافظة شمال غزة، المنطقة التي تمتد لأكثر من 5 كيلومترات ونصف الكيلومتر، بالإضافة إلى 4.3 كليومترات في منطقة دير البلح".
وضع إنساني كارثي
وعن المساعدات الإنسانية والوضع الإنسانيّ الكارثي في قطاع غزة، قالت مستشارة التواصل في المجلس النرويجي للاجئين في فلسطين شاينا لو لقناة "المشهد":
- الوضع صعب جدًا في شمال غزة.
- 123 شاحنة مساعدات دخلت إلى غزة بين سبتمبر ونوفمبر وهي كمية غير قادرة على حماية الفلسطينيين من البرد القارس.
- مليون شخص في غزة سيواجهون البرد القارس من دون أيّ مساعدة.
- المساعدات لا تصل إلى الجهات المختصة.
- هناك انهيار للأمن والقانون في المناطق التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية في غزة.
- هناك فلسطينيون تحت الركام ووقف إطلاق النار هو السبيل الوحيد لوقف المعاناة وإعادة الإعمار.
- منذ أكثر من شهرين والفلسطينيون في شمال غزة تحت الحصار.
- إسرائيل تستهدف المستشفيات شمال غزة وتمنع إدخال المساعدات.
- نحذر من قرب نفاد الطعام والأدوية في شمال غزة.
- نطالب إسرائيل بوضع حد لحصار شمال غزة.
- نطالب إسرائيل بالسماح بإدخال المساعدات لـ65 ألف فلسطيني محاصرون في شمال غزة
Watch on YouTube
(المشهد)