لا تزال أصداء الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا وسوريا تتصدر الأخبار، ومع الاستمرار في محاولات الإنقاذ، يتضاءل الأمل في العثور على ناجين في البلدين، خاصة بعد مرور 6 أيام على الكارثة التي أودت بحياة أكثر من 24 ألف شخص في إحدى أسوأ الأحداث مأساوية التي شهدتها هذه المنطقة منذ قرن.
وبحسب آخر إحصاء، ارتفعت حصيلة عدد ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا إلى نحو 26 ألف قتيل.
وأكدت إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا السبت أن عدد قتلى الزلازل المدمرة في تركيا ارتفع إلى 20665 شخصا، كما ارتفع عدد القتلى في عموم سوريا إلى 4461 وفق آخر حصيلة أعلنها المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وقالت الإدارة التركية:
- تم إجلاء ما يقرب من 93 ألفا من ضحايا الزلزال في جنوب تركيا.
- أكثر من 166 ألف فرد شاركوا في جهود الإنقاذ والإغاثة.
- 1891 هزة ارتدادية وقعت منذ أن ضرب الزلزال الأول البلاد صباح الاثنين الماضي.
بدورها أعلنت منظمة الدفاع المدني السوري المعروفة باسم "الخوذ البيضاء"، أن لا مؤشرات على وجود أحياء تحت الأنقاض، موضحة في بيان لها الجمعة، انتهاءها من عمليات البحث والإنقاذ والانتقال لمرحلة البحث والانتشال.
وقالت المنظمة في بيان صحفي:
- انتهاء عمليات البحث وإنقاذ العالقين تحت الأنقاض في المناطق المنكوبة شمال غربي سوريا.
- البدء بعمليات البحث والانتشال وذلك بعد شبه انعدام لوجود أحياء.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان لفت إلى أنه وفقا للمعطيات التي تشير إلى وجود عدد من المناطق التي لم تتمكن فرق الإنقاذ من الوصول إليها، وبعد مضي 5 أيام على العالقين تحت أنقاض المباني المدمّرة وتوقف عمليات البحث في أماكن عدة، فإن حصيلة الضحايا مؤهلة للارتفاع إلى أكثر من 6000 في سوريا.
(وكالات)