مع قرب انتهاء مهمة "يونيفيل".. الأمم المتحدة تؤكد دعم استقرار لبنان

آخر تحديث:

شاركنا:
من المقرر انتهاء مهمة "يونيفيل" في ديسمبر المقبل (أ ف ب)

أكّد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيار لاكروا من بيروت الأربعاء التزام المنظمة الدولية بدعم الاستقرار في لبنان، مع قرب انتهاء تفويض ولاية قوات حفظ السلام في جنوب البلاد نهاية العام.

وشكر لاكروا الذي التقى مسؤولين لبنانيين في مقدمهم رئيس الجمهورية جوزيف عون، في منشور على منصة "إكس"، الدول المساهمة في قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل)، والتي تضمّ نحو 7,500 عنصر من قرابة 50 دولة.

وشدّد على "التزام الأمم المتحدة القوي بدعم السلام والاستقرار في لبنان".

وتنتشر قوة يونيفيل في جنوب لبنان منذ العام 1978، إلا أن انتشارها في جنوب البلاد لم يحل دون نزاعات عدة بين إسرائيل و"حزب الله" المدعوم من طهران.

وتحت ضغط أميركي، قرر مجلس الأمن في أغسطس 2025 إنهاء ولاية القوة الدولية بحلول 31 ديسمبر 2026.

لبنان يتمسك بـ"يونيفيل"

من جهته، جدّد عون التأكيد على أن لبنان "متمسّك ببقاء اليونيفيل، نظرا إلى أهمية الدور الذي أدّته منذ بدء مهمتها وحتى اليوم"، وفق ما أوردت الرئاسة في بيان.

وأشار إلى أن "الظروف الناجمة عن الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال قرى وبلدات جنوبية... تجعل وجود القوات الدولية بالغ الأهمية"، محذرا من أن "انسحابها سيُحدث فراغا ستكون له انعكاسات سلبية على الوضع الأمني في المنطقة".

وأعربت كل من فرنسا وإيطاليا في وقت سابق عن رغبتهما في تشكيل قوة متعددة الجنسيات تحل محل قوة يونيفيل.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كايا كالاس لوكالة فرانس برس الخميس "لطالما قالت الدول الأعضاء (في الاتحاد) إنه لا يمكن السماح بفراغ أمني في جنوب لبنان، لذا فإن الجميع يشعر بقلق إزاء انتهاء مهمة يونيفيل".

ويأتي قرب انتهاء مهمة القوة الدولية في وقت تواصل إسرائيل احتلال منطقة تصنفها "أمنية" في جنوب لبنان ويصل عمقها إلى 10 كيلومترات من حدودها، يطالبها لبنان بالانسحاب منها.

وفي 2 مارس، دخل لبنان الحرب بعد إطلاق "حزب الله" صواريخ على إسرائيل قال إنها رد على مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي في أولى الضربات الأميركية والإسرائيلية على إيران. وردّت إسرائيل بحملة غارات كثيفة وبتوغل بري.

وهدأت حدّة القتال عقب التوصل إلى مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة في شهر يونيو ثم توقيع لبنان وإسرائيل اتفاق إطار ينص على نزع سلاح "حزب الله" وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان وانتشار الجيش اللبناني بدءا من منطقتين "تجريبيتين". ولم يحرز هذا المسار تقدما بعد.

(أ ف ب)