في الوقت الذي تواصل أميركا الحصار العسكري والاقتصادي لإيران، يستمر تراجع حركة السفن التجارية في مضيق هرمز، فيما لا يزال أفق التوصل لاتفاق ينهي الحرب التي اندلعت في 28 فبراير الماضي غير واضح.
وأدت الاضطرابات الكبيرة في حركة السفن في ارتفاع أسعار النفط حول العالم.
في السياق، أقر بنك الاستثمار الأميركي جيه بي مورغان بصعوبة توقع مسار أسعار النفط في ظل الحرب الأميركية الإيرانية، مؤكدًا أن الغموض المحيط بنهاية الصراع واتساع مخاطر الإمدادات جعلا بناء سيناريو أساسي للسوق أمرًا بالغ التعقيد.
على الجانب الآخر، تستمر التوترات بين "الحوثيين" في اليمن والمملكة العربية السعودية ما يهدد ممرا ملاحيا إستراتيجيا آخر في العالم وهو مضيق باب المندب على البحر الأحمر.
