توجه وزير الخارجية المصريّ سامح شكري، اليوم الأحد، إلى العاصمة الإسبانية مدريد، وذلك في زيارة تستهدف متابعة التشاور الوثيق بين البلدين حول مستجدات القضية الفلسطينية.
وبحسب بيان لوزارة الخارجية المصرية، فإنّ الزيارة ستناقش تطورات الحرب في غزة ومسار تعزيز الاعتراف الدوليّ بالدولة الفلسطينية المستقلة، فضلًا عن التباحث حول كافة أوجه العلاقات الثنائية المتميزة والمتنامية بين البلدين.
وصرَّح المتحدث الرسميّ باسم الخارجية أحمد أبو زيد، بأنّ الزيارة سوف تتضمن عقد مشاورات سياسية موسعة بين البلدين برئاسة وزير الخارجية سامح شكري، ووزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس، فضلًا عن لقاء وزير الخارجية مع بيدرو سانشيز رئيس حكومة مملكة إسبانيا للتشاور عن كثب حول الدور الذي يمكن أن تضطلع به إسبانيا لدعم جهود وقف الحرب على قطاع غزة، واستعادة مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، إستنادًًا إلى مواقف إسبانيا الداعمة للقضية الفلسطينية تاريخيًا، وأخرها الخطوة المهمة التي اتخذتها مؤخرًا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية.
وأشار المتحدث إلى أنّ "لقاءات وزير الخارجية سوف تتناول متابعة التقدم المحرز في عدد من مجالات التعاون ذات الأولوية للبلدين، خصوصًا التعاون الاقتصاديّ وجذب الاستثمارات الإسبانية إلى مصر، كما ستتطرق إلى تنسيق الجهود في مواجهة التحديات المشتركة في منطقة المتوسط، وخصوصًا ظاهرة الهجرة غير الشرعية".
(د ب أ)