ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 3685 قتيلا، وفق بيان نشرته الحكومة الثلاثاء.
وجاء في البيان "الحصيلة الرسمية بتاريخ 7 يوليو: 3685 قتيلا، و16 ألفا و740 جريحا".
وتتجنّب السلطات التحدث عن المفقودين، لكن الأمم المتحدة تقدّر أن عددهم قد يصل إلى 50 ألفا، في حين تشير تقديرات أخرى إلى نحو 10 آلاف.
وأفادت الحصيلة السابقة الإثنين بسقوط 3535 قتيلا.
ووقع الزلزالان اللذان بلغت قوة أحدهما 7.2 درجات والثاني 7.5 درجات، بفارق 39 ثانية وطالا خصوصا شمال فنزويلا.
وتبرز الأرقام الجديدة حجم الكارثة في كراكاس ولا غوايرا، المنطقة الساحلية الأكثر تضررا بالزلزالين، وكذلك المناطق المحيطة بهما مع تصاعد الانتقادات لطريقة تعامل الحكومة مع الأمر.
ودافعت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز عن تعامل الحكومة مع الكارثة، وسط تزايد الإحباط بين الفنزويليين الذين وصفوا الاستجابة بأنها جاءت متأخرة وغير كافية.
وقالت إن قوات الأمن انتشرت فور وقوع الزلزالين وأعلنت إنشاء وحدة عسكرية جديدة للمساعدة في التعامل مع حالات الطوارئ والكوارث مستقبلا.
وفي لا غوايرا، رأى شهود من رويترز الاثنين شاحنات وعاملين في الطب الشرعي ينقلون توابيت بينما كانت آليات تحفر خنادق في منطقة مفتوحة وُضعت فيها صلبان بيضاء، حيث كانت السلطات تدفن جثثا. وقالت الأمم المتحدة إنها تواصل تكثيف عمليات الإغاثة بالتنسيق مع الحكومة في كراكاس.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين الاثنين "لا تزال بعض فرق البحث والإنقاذ منتشرة في المناطق المتضررة، بينما تستمر فرق هندسية متخصصة أخرى وفرق دعم طبي في الوصول".
(المشهد)