أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الذي يتزعم حزب "معا" المعارض، أنه سيكون قادراً على العمل مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذلك على الرغم من إعلان ترامب اليوم عن دعمه لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.
وأكد بينيت، في حديثه أمام طلاب في جامعة تل أبيب، أن الشعب الإسرائيلي هو من سيقرر من سيقود البلاد.
التفاهم مع ترامب
وقال بينيت: "أعلم أن بإمكاني التفاهم بشكل جيد للغاية مع الرئيس ترامب"، مضيفا: "في نهاية المطاف، في السياسة الدولية، يعمل كل زعيم مع الزعيم الذي يتم انتخابه".
وبحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يرى بينيت أن إسرائيل ستكون قادرة على استعادة مكانتها على الساحة الدولية تحت قيادته.
وأشار بينيت إلى أن البلاد "حققت نجاحاً كبيراً قبل حقبة نتانياهو، وستحقق نجاحاً أكبر بكثير بعد رحيله".
وفي حين تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى احتلال حزب بينيت المرتبة الـ3 - خلف حزب "ياشار" بقيادة غادي آيزنكوت وحزب "الليكود" بزعامة نتانياهو - إلا أنه يواصل حملته الانتخابية كمرشح لمنصب رئيس الوزراء.
ويؤكد بينيت أن رئيس الوزراء القادم ليس بالضرورة أن ينتمي إلى الحزب الحاصل على أكبر عدد من الأصوات، وهو ما حدث بالفعل عندما تولى هو نفسه رئاسة الوزراء في عام 2021، رغم أن حزبه لم يكن يملك سوى 6 مقاعد في الائتلاف، لكنه لعب دوراً محورياً في الإطاحة بنتانياهو آنذاك.
وعند سؤاله عما إذا كان مستعداً للمشاركة في حكومة تضم أحزاباً يمينية متحالفة حالياً مع نتانياهو، لم يقدم بينيت إجابة مباشرة بـ "نعم" أو "لا"، مكتفياً بالتعريف عن نفسه بأنه "يميني ليبرالي".
وأوضح أن التعاون بين الأحزاب ممكن بشرط قبولها للمبادئ الأساسية التي يطرحها حزبه، وفي مقدمتها تشكيل لجنة تحقيق رسمية حول هجوم 7 أكتوبر 2023 الذي قادته حركة "حماس"، وهو مطلب يعارضه نتانياهو وحلفاؤه.
(المشهد)
