تطوير ميناء مستغانم الجزائري وتحويله لمركز لوجستي.. إليكم التفاصيل

آخر تحديث:

شاركنا:
نؤسسة ميناء مستغانم توقع اتفاقيات جديدة (إكس)
في إطار تجسيد التوجيهات الرئاسية، تتجه الجزائر إلى تعزيز الدور الاقتصادي لميناء مستغانم، من خلال تخصيصه منصة لوجستية لعمليات الاستيراد والتجارة الخاصة بالمؤسسات والشركات العمومية، في خطوة تستهدف تحسين حركة البضائع وتسهيل تموين المشاريع الصناعية الكبرى.

تطوير عمل ميناء مستغانم في الجزائر

وفي هذا الإطار، أبرمت مؤسسة ميناء مستغانم اتفاق شراكة إستراتيجية مع الشركة الجزائرية لإنجاز المشاريع الصناعية "ساربي" (SARPI)، التابعة لمجمع سوناطراك.

كما وقّعت المؤسسة بروتوكولات تفاهم أولية تمهيداً لإبرام اتفاقات مماثلة مع 3 مؤسسات اقتصادية، هي المؤسسة الوطنية للأشغال البترولية الكبرى (ENGTP)، ومجمع "مدار القابضة"، وشركة كوسيدار للأشغال العمومية.

وتندرج هذه الخطوة ضمن توجه لإعادة تنظيم نشاط الميناء، تنفيذاً لتوجيهات السلطات الجزائرية، وبإشراف وزارة النقل ومجمع الخدمات المينائية "سيربور" (SERPORT)، بهدف تعزيز كفاءة الخدمات اللوجستية ومواكبة المشاريع التنموية الكبرى.

تسهيلات لتسريع عمليات الشحن

وتتيح الشراكة المبرمة مع "ساربي" وفق البيان الرسمي الصادر عقب توقيع الاتفاق، الاستفادة من مجموعة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المينائية، بما يساعد على تقليص آجال معالجة الشحنات وتحسين سلاسل الإمداد والحد من العراقيل التي قد تواجه نقل البضائع عبر البحر.

وتطمح الإدارة إلى تطوير ميناء مستغانم ليصبح مركزاً متخصصاً في الخدمات اللوجستية المرتبطة بالتجارة الخارجية للمؤسسات العمومية، مع تحسين جودة الخدمات ومرونة عمليات الاستيراد والتصدير.

وعقب توقيع الاتفاقات، أجرى والي مستغانم، برفقة مسؤولي المؤسسات المعنية ووفودها، زيارة ميدانية إلى الميناء لمعاينة جاهزية المنشآت والإمكانات المتاحة، والاطلاع على تقدم أشغال التحديث والتطوير.

وتراهن المؤسسة المشرفة على الميناء على تجهيزاتها وكفاءاتها البشرية لاستيعاب النشاط الإضافي المنتظر، فيما يرتبط تحقيق أهداف المشروع بقدرة الميناء على توفير خدمات سريعة وفعالة تستجيب لاحتياجات المؤسسات الصناعية الكبرى. 

(المشهد)