وأفادت الناطقة باسم مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة مارتا هورتادو، الصحفيين في جنيف أن "الزيادة الكبيرة في استخدام المسيّرات لتنفيذ ضربات جوية في السودان هذا العام تسلّط الضوء على الأثر المدمّر للتكنولوجيا المتطورة والأسلحة زهيدة الثمن نسبيا في المناطق المأهولة".
وأضافت أن "بحسب المعلومات التي تم تلقيها، قُتل أكثر من 500 مدني بضربات من هذا النوع من الأول من يناير وحتى 15 مارس".
الجيش السوداني يستهدف مستشفى
قبل أيام قُتل 64 شخصا بينهم 13 طفلا وأصيب 89 بجروح في ضربة طالت مستشفى في السودان، وفق ما أفادت منظمة الصحة العالمية التي حضّت على ضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني.
وكتب المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبرييسوس مساء السبت على "إكس" "تحقّقت منظمة الصحة العالمية من هجوم جديد على مرافق الرعاية الصحية في السودان. هذه المرة، استُهدف مستشفى الضعين التعليمي في عاصمة شرق دارفور، ما أسفر عن مقتل 64 شخصا على الأقل، بينهم 13 طفلا، وممرضتان، وطبيب واحد، وعدد من المرضى".
وندّد بـ"إهراق الدماء"، داعيا إلى وضع حد للنزاع في السودان وضمان حماية المدنيين والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني.
وأفادت مجموعة "محامو الطوارئ" السودانية الحقوقية التي توثّق فظائع الحرب الدائرة بين الجيش وقوات الدعم السريع، بأن الضربة نُفّذت "بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش" وأصابت مستشفى الضعين التعليمي، منددة بـ"مجزرة بحق المدنيين" و"تدمير وتعطيل المستشفى الذي يعتمد عليه آلاف السكان في الولاية والمناطق المجاورة".
واعتبرت أن "استهداف المرافق الصحية انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني".
(أ ف ب)