كشفت اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي في دبي، عن مشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع، متحدثاً رئيسياً لهذه الدورة، وهي الأكبر في تاريخ الحدث الإعلامي الأبرز على مستوى المنطقة العربية، والذي يحظى برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وفقا لوكالة الأنباء الإماراتية "وام".
تأتي هذه المشاركة ضمن جلسة حوارية رئيسية أفردتها القمة للشرع ضمن الافتتاح الرسمي لأول أيام القمة التي تُنطلق اليوم الثلاثاء وتستمر حتى 17 سبتمبر الجاري.
وتضفي مشاركة الرئيس السوري ثقلاً نوعياً للقمة، التي تجمع تحت سقف واحد نخبة من كبار المسؤولين الحكوميين، وقيادات كبرى المؤسسات الإعلامية العربية والعالمية، وكبار الكُتّاب والمفكرين، وأبرز صُنّاع المحتوى والمؤثرين والخبراء والأكاديميين المعنيين بقطاع الإعلام من المنطقة والعالم، والذين تجمعهم القمة في دبي لمناقشة مختلف العوامل المؤثرة في مستقبل الإعلام والاتصال الإستراتيجي.
تشكيل ملامح الإعلام العربي
يأتي الحوار مع الشرع، من خلال المحفل الإعلامي الأبرز عربيا، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات عميقة التأثير، وسط تطورات سياسية واقتصادية واجتماعية متسارعة، إذ تستعرض القمة ضمن المنتديات الـ8 المتخصصة المندرجة تحت مظلتها، أهم المؤثرات التي من شأنها تشكيل ملامح الإعلام العربي في المرحلة المقبلة، وكذلك دور الإعلام في تعزيز الوعي العام وتحديد بوصلة التعامل الأمثل مع التطورات الإقليمية والعالمية المحيطة، خصوصا من منظور صُنّاع القرار.
وأعربت منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي للإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي، عن بالغ ترحيبها بمشاركة الرئيس السوري، مؤكدةً أن هذه المشاركة تمنح القمة بعداً إستراتيجياً مهماً، وتؤكد مكانتها منصة إقليمية محورية للقاء قادة الدول والحكومات وكبار المسؤولين الحكوميين بالقائمين على قطاع حيوي شديد التلامس مع حياة الناس والتأثير في وعيهم وتشكيل قناعاتهم، وهو قطاع الإعلام.
وقالت: "نتشرف باستضافة الرئيس أحمد الشرع في قمة الإعلام العربي 2026، وهذه المشاركة النوعية بالغة الأهمية بما لها من قيمة كفرصة نموذجية للاستماع إلى آراء وأفكار فخامته حول العديد من الموضوعات المتعلقة بمستقبل سوريا وكذلك المنطقة".
يُذكر أن الدورة الـ24 لقمة الإعلام العربي هي الأكبر في تاريخ القمة سواء من ناحية عدد الجلسات والذي سيربو على 175 جلسة أو عدد المتحدثين الذي يزيد على 400 متحدث من أبرز القيادات والوجوه الإعلامية والخبراء في مختلف مجالات الإعلام الجديد، وذلك من خلال 8 منتديات متخصصة تضمها القمة التي تحتفي كذلك بالتميز الإعلامي من خلال 3 جوائز مهمة هي جائزة الإعلام العربي، وجائزة الإعلام العربي للشباب، وجائزة رواد التواصل الاجتماعي العرب.
وتتطرق الأجندة المكثفة للقمة في هذه الدورة إلى العديد من الموضوعات المعنية بالتطورات الرئيسية المؤثرة على قطاع الإعلام ومستقبله، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، والتحوّل الرقمي، والتقنيات الناشئة، وصناعة المحتوى، ووسائل التواصل الاجتماعي، والبث المرئي والمسموع، والصحافة، والعلاقة المتغيرة بين الإعلام والجمهور والأنماط الإعلامية الجديدة التي أثمرها التطور التكنولوجي السريع، وغيرها من الموضوعات ذات الصلة.
(المشهد)
