كنائس القدس تدين اعتداء مستوطنين على قرية الطيبة في الضفة

آخر تحديث:

شاركنا:
اعتداءات المستوطنين تصاعدت في الضفة الغربية (رويترز)

أدان رؤساء الكنائس التاريخية في الأراضي المقدسة، في بيان مشترك، ما وصفوه بـ"الاعتداء الشنيع" الذي نفذه متطرفون يهود يوم السبت في قرية الطيبة بالضفة الغربية، واستهدف مزارعين ومسؤولين دبلوماسيين.

وقال بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس إن الاعتداء على القرية المسيحية وسكانها المسالمين ليس حادثة معزولة، مشيرين إلى أن قرى فلسطينية في الضفة الغربية تعرضت خلال الأسابيع الماضية لموجة واسعة من اعتداءات المستوطنين، تصاعدت مع حلول موسم قطاف الزيتون.

انتقادات لاستمرار الاعتداءات

وأشار قادة الكنائس إلى إدانة الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ لهذه الاعتداءات، ورفض حاخامات بارزين فتوى الحاخام دوف ليئور التي تجيز لليهود سرقة الزيتون من المزارعين الفلسطينيين، فضلا عن توقيف الشرطة عددا من المشتبه بهم.

لكنهم أكدوا أن الوقائع على الأرض تشير إلى استمرار الاعتداءات، وعزوا ذلك إلى إفلات مرتكبيها من العقاب، معتبرين أن غياب المساءلة يسهم في تكرار هذه الحوادث.

دعوة إلى المحاسبة والحماية

ودعا رؤساء الكنائس السلطات المختصة إلى تقديم المسؤولين عن الاعتداءات إلى العدالة، مطالبين المجتمع الدولي بتكثيف جهوده لضمان حماية سكان قرية الطيبة وسائر مناطق الضفة الغربية.

كما شددوا على ضرورة توفير الحماية للأشخاص الذين يزورون هذه المناطق للتعبير عن تضامنهم مع سكانها، في ظل استمرار الاعتداءات التي تستهدف الفلسطينيين، ولا سيما خلال موسم قطاف الزيتون.

(ترجمات)