فيديو - سامي كليب: هناك تنسيق سعودي إيراني واضح.. ووضع لبنان جاهز للاغتيالات

آخر تحديث:

شاركنا:
سامي كليب: زيارة جنبلاط إلى الشرع منسقة مع الرئيس بري

في قراءة معمقة للوضع في المنطقة في ظل تداعيات حرب إيران، اعتبر الإعلامي والأستاذ الجامعي سامي كليب أن "الحل لن يكون قريبًا في المنطقة خصوصا وأنّ الأهداف الأميركية الحقيقة لبدء الحرب لم يتم معالجتها حتى، فالأميركي أراد من هذه الحرب القضاء على كل مقدرات إيران البالستية والنووية ووقف تخصيب اليورانيوم، وهذا لم يتحقق، وسعى لوقف تمدد أذرعها في المنطقة، وهذا الأمر أيضا لم يتحقق لا في العراق ولا في لبنان".

وسخر من الذين يعتبرون أن الحل بات قريبًا، قائلًا: "من يعتبر أن الحل اقترب للحرب الإيرانية وأننا ذاهبون إلى اتفاق وكأنه يستخدم الأسبرين لمعالجة مرض السرطان". 

Watch on YouTube

لهذا السبب "الحوثي" لم يتدخل بالحرب

وردًا على سؤال بشأن تعرض الإمارات إلى هذا الكم من الضربات، اعتبر كليب خلال مشاركته في برنامج توتر عالي على قناة ومنصة "المشهد" أن "الإمارات تركت وحيدة في وجه العدوان الإيراني ولم تجد الدعم الكافي من المنظمتين العربية والإسلامية التي تداعت في السابق لمنع تهجير الفلسطينيين من غزة إلى سيناء أو لتهجيرهم من الضفة الغربية، كان المطلوب على الأقل عقد قمة مستعجلة في الإمارات استنكارًا لهذه الضربات الإيرانية". 

وشدد الإعلامي اللبناني على أن "هناك جهات عدة يبدو أنها لا تريد أن تتصدر الإمارات الإنجازات الاقتصادية والتنكولوجية وعلى صعيد الذكاء الاصطناعي، ما يفسر الإصرار الإيراني على ضرب الإمارات، وأظن أن الإمارات ستعيد النظر في كل علاقاتها وتحالفاتها بعد هذه الحرب". 

وبشأن عدم مشاركة "الحوثيين" في حرب إيران، قال سامي كليب إن "الحوثي ترك للجزء الثاني من الحرب خصوصا على صعيد ضرب الحركة الملاحية عند مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، وأكثر من ذلك فهو لن يتحرك إلا بأمر إيراني، والأخير على تنسيق واضح مع الجانب السعودي ولا يريد أن يؤثر ذلك على التعاون الحاصل". 

كواليس زيارة جنبلاط للشرع

وتعليقا على التنسيق السعودي الإيراني، قال كليب إن "ما حصل خلال الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني إلى الصين حيث تواصل من هناك مع نظيره السعودي دليل على تقدم التنسيق الحاصل بين الطرفين، وأظن أن هناك تحالفا جديدا سيحصل وقد يضم السعودية وإيران وباكستان ومصر". 

وعن الوضع في لبنان، اعتبر الإعلامي اللبناني أن "الرئيس جوزيف عون واقع مطرقة ترامب وسندان إسرائيل و"حزب الله"، ولا يحسد على الموقف الموجود فيه". واعتبر أن "الرئيس عون مهدد بسبب قرار التفاوض المباشر مع إسرائيل، لكنه يعلم بذلك وأظن أنه أخذ الإجراءات المناسبة لحماية نفسه خصوصا وأن الوضع في لبنان جاهز للاغتيالات في ظل التفلت الأمني الحاصل ووجود عدد كبير من المخابرات". وشدد كليب على أن "رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري كان يعلم بموضوع التفاوض مع إسرائيل، ولدي معلومات مؤكدة أن الرئيس عون نسق ذلك مع بري والرئيس نواف سلام". 

وردا على سؤال بشأن زيارة الزعيم الدرزي وليد جنبلاط للرئيس السوري أحمد الشرع، قال كليب إن "الزيارة كانت بهدف حمل رسالة من الرئيس بري مفادها أن "حزب الله" لا يريد التدخل في سوريا كي لا يحصل تصعيد بين الطرفين، هذا من جهة، ومن جهة ثانية، أراد جنبلاط العمل أيضا على دفع العلاقة بين دمشق والسويداء إلى الأمام وإنهاء هذا المف السوري السوري". 


(المشهد)