قال زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لابيد، إنّ حزبه في صدد إنشاء غرفة حرب لمكافحة الأخبار الكاذب يوم الانتخابات، بحسب تقرير لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل".
الانتخابات الإسرائيلية
وأوضح لابيد أنّ غرفة العمليات ستخصص رقم هاتف يتمكن الناخبون من خلاله من إرسال المحتوى المشبوه، مشيرًا إلى أنّ فريقًا من الخبراء في الإعلام الرقمي والتحقق السريع من المعلومات، سيكون جاهزًا لدحض الأخبار الكاذبة.
وأضاف لابيد: "نحن نعلم أنه سيكون هناك وابل لا هوادة فيه من الأكاذيب، وسنرد بوابل قوي بنفس القدر من الحقيقة، مؤكدًا أنّ المعلومات المضللة كانت منذ فترة طويلة أداة لأحزاب الائتلاف.
وأكد أنه "منذ عام 2017، حذرت مجموعة من الهيئات في إسرائيل، بما في ذلك الشاباك ومجلس الأمن القومي والمديرية الوطنية للأمن السيبراني، من خطر الحسابات المزيفة والأخبار المزيفة، لكن لم يُتخذ أي إجراء".
وتابع: "من الواضح لماذا لم يحدث ذلك، فلو أُجريت مناقشة جادة بشأن هذه القضية، لانتهى الأمر بهم إلى النظر في أنفسهم"، في إشارة إلى أحزاب الائتلاف الحاكم.
وجاءت تصريحات لابيد خلال مشاركته في مؤتمر طارئ بعنوان "القانون والأكاذيب"، نظّمه معهد برانديز ومنظمة المجتمع المدني "فيك ريبورتر" (FakeReporter) في تل أبيب، لمناقشة سبل حماية الجمهور من التحريض والتضليل، خلال الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر وبعدها.
ويعد مؤتمر الذي ينظمه معهد برانديز، الذي يجري أبحاثًا حول المجتمع والاقتصاد والديمقراطية الإسرائيلية وFakeReporter، وهي مبادرة للمجتمع المدني تعمل على مكافحة المعلومات المضللة، المرة الأولى التي تقدم فيها الأحزاب منصات حول مكافحة المعلومات المضللة.
(ترجمات)
