من هو أحمد بلوط؟.. إسرائيل تكشف دور قائد "الرضوان" في "حزب الله"

آخر تحديث:

شاركنا:
اغتيال أحمد بلوط.. إسرائيل تواصل استهداف قادة "الرضوان" (أ ف ب)

مع إعلان الجيش الإسرائيلي مقتل قائد "قوة الرضوان" في "حزب الله" أحمد بلوط صباح الأربعاء، فإن إسرائيل على ما يبدو تواصل تحقيق مقاربتها الأمنية وإستراتيجيتها العسكرية التي تعمد إلى استهداف العناصر والبنى كافة التي تمثل تهديدًا لأمنها.

أحمد بلوط.. سيرة ونهاية

وقد سبق للجيش الإسرائيلي أن أكد المرة تلو الأخرى على منع الحزب المدعوم من إيران إعادة تموضعه العسكري وترميم بنيتة العسكرية التي تكبدت خسائر فادحة في ما عرف بحرب الإسناد الأولى والثانية. وكان أحمد بلوط ضمن الشخصيات والقيادات العسكرية التي تتولى عدة مهام عسكرية وميدانية سواء على مستوى تنفيذ هجمات ضد إسرائيل أو قيادة مسؤولية إعادة بناء القدرات العسكرية للحزب.

وبحسب موقع "والا" العبري، فإن أحمد بلوط، الذي شغل على مدار أعوام مناصب متفاوتة داخل قوات النخبة العسكرية في الحزب، برزت مهامة الأساسية في الحفاظ على جاهزية هذه القوة ومستواها القتالي ضد القوات الإسرائيلية. وتولى عدة مناصب منها قيادة العمليات في جنوب لبنان.

الحرب الأخيرة

ويقول الجيش الإسرائيلي في بيان إن قائد "قوة الرضوان" أحمد بلوط تولى مؤخرا وفي إطار الحرب الأخيرة التي تورط فيها الحزب إثر مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي مع اندلاع الحرب في إيران، إعادة تهيئة هذه الوحدة العسكرية للقتال ضد الجيش الإسرائيلي، وقد عنى بالإشراف على تدريب وتوجيه العناصر الميدانية. كما قاد عشرات العمليات التي طالت القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. ومن بين تلك العمليات إطلاق صواريخ مضادة للدروح واستخدام عبوات ناسفة.

وتؤكد رواية الجيش الإسرائيلي إن أحمد بلوط كان مسؤولا عن مهمة إعادة بناء قدرات "وحدة الرضوان" في "حزب الله"، وترميم إمكاناتها العسكرية التي شهدت تصدعات جمّة في ظل الاستهدافات الإسرائيلية المستمرة لتقويض قدرات الحزب ومنعه من تشكيل أي تهديد لإسرائيل، بينما ألمحت إلى خطة تعرف بـ"احتلال الجليل" التي يعتمدها بلوط وسعى لتنفيذها.

تباشر الدولة اللبنانية جهودها للتوصل إلى تسوية سياسية لإنهاء الحرب مع إسرائيل، وكذلك استعادة سيادتها، بما يعني مباشرة أن تضطلع القوى الأمنية والجيش بأدوارهما في حماية الجنوب كما كل أجزاء البلاد بعيدا عن السلاح المتفلت وغير الشرعي، ومن ثم، القطيعة مع سرديات "حزب الله" التي تتبنى تجزئة وحدة لبنان. إلا أن مقتل أحمد بلوط القيادي في الحزب يؤكد أن إسرائيل تفصل بين أي مسار دبلوماسي والموقف من الحزب على حدودها.

(المشهد)