تقرير: إنذار نهائي لنزع سلاح "حماس" قبل نهاية الأسبوع

شاركنا:
"حماس" ربطت نزع السلاح بالتزام إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار (رويترز)
هايلايت
  • "مجلس السلام" التابع للرئيس ترامب صعّد ضغوطه على حركة "حماس".
  • إنذار نهائي يطالبها بنزع سلاحها وكشف شبكة أنفاقها قبل نهاية الأسبوع.
  • منح عفو لعناصر الحركة وتوفير وحدات سكنية مؤقتة للمدنيين في غزة.
  • حركة "حماس" ترفض هذا الطرح وتعتبره "استسلاما كاملا" لإسرائيل.

كشف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترامب صعّد ضغوطه على حركة "حماس"، عبر توجيه إنذار نهائي يطالبها بنزع سلاحها، وكشف شبكة أنفاقها في قطاع غزة قبل نهاية الأسبوع الجاري.

ومن المقرر أن يعقد ممثلو المجلس لقاء مع قيادات من "حماس" في القاهرة اليوم الثلاثاء في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن نزع السلاح.

تحذير مباشر

تشير وثائق داخلية استند إليها التقرير إلى أن هذا الاتفاق، في حال التوصل إليه، سيقود إلى انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من أجزاء واسعة من القطاع أو بالكامل، إضافة إلى رفع القيود المفروضة منذ فترة طويلة على إدخال السلع الأساسية.

كما يتضمن المقترح منح عفو لعناصر الحركة، وتوفير وحدات سكنية مؤقتة (كرافانات) للمدنيين في غزة.

وكان نيكولاي ملادينوف، المسؤول في المجلس عن ملف غزة قد نقل عرض نزع السلاح إلى قيادة "حماس" الشهر الماضي.

وأملح في منشور له عبر منصة "إكس" يوم الجمعة إلى عواقب رفض الاتفاق، قائلا "من لا يعبر النهر، سيغرق في البحر"، في إشارة فُهمت على أنها تحذير مباشر من تداعيات خطيرة.

وترفض "حماس" هذا الطرح، وتعتبره "استسلاما كاملا" لإسرائيل، وصرّح متحدث باسم جناحها العسكري بأن المبادرة تمثل "محاولة فاضحة" لتحقيق عبر المفاوضات ما لم تتمكن إسرائيل من تحقيقه عسكريا.

وتؤكد الحركة أن أي نقاش حول نزع السلاح يجب أن يسبقه التزام إسرائيل ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في أكتوبر 2025، متهمة تل أبيب بعدم السماح بدخول كميات كافية من المساعدات الإنسانية، والاستمرار في تنفيذ ضربات داخل القطاع، ما أدى، بحسب قولها، إلى سقوط مئات القتلى خلال الأشهر الماضية. 

(ترجمات)